هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أبـا قاسم ما للحِجى عند معدِلُ
ولا للعُلــى إلا عليــك مُعَــوَّلُ
عَهِـدتُك لا يَثنـى اعتزامك حادثٌ
مُلــمٌّ ولا يحتـاجُ صـبرَك مُعضـِلُ
تأمَّـل تصـاريفَ الزمـانِ فإنَّما
يُكشـِّفُ أسـرارَ الأمـورِ التأمُّـلُ
أتبصــرُ مَغبوطـاً بحـالٍ تَسـُرُّهُ
إذا كَمُلَــت لـم تَبتَـد تَتَحـوَّلُ
نعيشُ كما تَهوى الخطوبُ تقودُنا
مــذاهبُ آمــالٍ تجـورُ وتَعـدِلُ
إذا مـا تأمَّلنا الخُطوبَ وَكرّها
علينــا عَلِمنـا أنَّنـا نَتَعَلَّـلُ
وقَصـرُ الَجزوعِ الصَّبرُ لكنَّ كُلمَّا
تقـدَّمَ من صَبرِ الفتى فهو أجملُ
علي بن عبد العزيز بن الحسن الجرجاني، أبو الحسن.قاض من العلماء بالأدب. كثير الرحلات. له شعر حسن. ولد بجرجان وولي قضاءها، ثم قضاء الريّ، فقضاء القضاة. وتوفي بنيسابور، وهو دون السبعين، فحمل تابوته إلى جرجان.من كتبه (الوساطة بين المتنبي وخصومه - ط)، و(تفسير القرآن)، و(تهذيب التاريخ)، و(ديوان شعر)، و(رسائل) مدونة.وكان خطه يشبه بخط ابن مقلة. وهو صاحب الأبيات التي أولها:يقولون لي فيك انقباض وإنما رأوا رجلاً عن موقف الذل أحجما