هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ولـو ترانـي وقـد ظَفـرتُ به
ليلاً وســـترُ الظَّلام مُنســدِلُ
وللكَـرىَ فـي الجفـونِ داعيةٌ
وقـد حَـدَاها حـادٍ لـه عَجِـلُ
وحَوِصـَت أعيـنُ الوُشـاةِ كمـا
جَمَّـشَ مَعشـُوقَه الفـتى الغَزلُ
فــذاك مُغــفٍ وذاك مُختَلــط
يَهــذي وهــذا كــأنه ثَمِـلُ
وقلت يا سيدي بَدَا عَلَمُ الصب
ح وكــــاد الظلامُ يَرتحـــلُ
ثـم انثنـى يَبتَغي وُسادي إذ
أيقـنَ أنَّ الوُشـاةَ قد غَفَلُوا
فبــات يشــكو وبِـتُّ أعـذرُهُ
وليــس إلا العتـابُ والِعلَـلُ
لَخلتَنَــا ثمّـةَ شـَعبتي غُصـُنٍ
يَــومَ صـباً نَلتَـوي ونَعتَـدِلُ
يـا طِيبَهَـا ليلـةً نَعِمتُ بها
غـرَّاء أدنـى نَعِيمِهـا القُبَلُ
علي بن عبد العزيز بن الحسن الجرجاني، أبو الحسن.قاض من العلماء بالأدب. كثير الرحلات. له شعر حسن. ولد بجرجان وولي قضاءها، ثم قضاء الريّ، فقضاء القضاة. وتوفي بنيسابور، وهو دون السبعين، فحمل تابوته إلى جرجان.من كتبه (الوساطة بين المتنبي وخصومه - ط)، و(تفسير القرآن)، و(تهذيب التاريخ)، و(ديوان شعر)، و(رسائل) مدونة.وكان خطه يشبه بخط ابن مقلة. وهو صاحب الأبيات التي أولها:يقولون لي فيك انقباض وإنما رأوا رجلاً عن موقف الذل أحجما