هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـقى الغيـثُ أودمعـي وُقَلَّ كلاهُما
لها أربُعاً جَورُ الهوى بينها عَدلُ
بحيث استرقَّ الدِّعصُ وانبسطَ النَّقيَ
وحيثُ تناهَى الحقفُ وانقطعَ الرَّملُ
أكـثرُ مـن أوصـافها وهـي واحـدٌ
ولكـن ارى أسماءَها في فَميِ تحلُو
وفـي ذلـك الخِـدرِ المُكلَّـلِ ظَبيَةٌ
لكـلِّ فـؤاد عنـدَ أجفانهـا ذَحـلُ
إذا خَطَـراتُ الريـحِ بيـن سُجُوفِها
أبـاحت لطَرف العين ماحَظرَ البُخلُ
تلقَّـت بأثنـاءِ النَّصـيفِ لحاظنَـا
وقـالت لأُخـرى مـا لُمسـتهترٍ عقلُ
أفـي مثـلِ هذا اليوم يَمرَحُ طرفُهُ
وأعــداؤنا حُـولٌ وحُسـادُنا قبـل
ومــدَّت لإسـبالِ السـُّجُوفِ بنَانَهـا
فَغازَلَنـا عنهـا الشمائلُ والشكل
علي بن عبد العزيز بن الحسن الجرجاني، أبو الحسن.قاض من العلماء بالأدب. كثير الرحلات. له شعر حسن. ولد بجرجان وولي قضاءها، ثم قضاء الريّ، فقضاء القضاة. وتوفي بنيسابور، وهو دون السبعين، فحمل تابوته إلى جرجان.من كتبه (الوساطة بين المتنبي وخصومه - ط)، و(تفسير القرآن)، و(تهذيب التاريخ)، و(ديوان شعر)، و(رسائل) مدونة.وكان خطه يشبه بخط ابن مقلة. وهو صاحب الأبيات التي أولها:يقولون لي فيك انقباض وإنما رأوا رجلاً عن موقف الذل أحجما