هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَنَبَّـه الغيثُ بعد النومِ فاندفقا
وأرَّق الأرضَ حــتى مَلَّــتِ الأرقــا
وأصـبح الزَّهـرُ منثـوراً ومؤتلقاً
وأصـبح الـروضُ مَصـبوحاً ومغتبقا
ومـاجت الغُـدر حـتى ملـت ناحيةٌ
مـن السـماء دَنَـت للأرض فاعتنقا
وكـادت الأُكـمُ منـه تسـتحيل ثرى
وصـفحةُ الأرض فيـه تكتسـى وَرَقـا
ولازم الأفــق حـتى كـان أكثرنـا
ينسى الكواكب أو لا تنبتُ الفلقا
أرضـى وأوسـع حـتى قـال أرغبنا
لسـنا نـذمُّ سـوى إسـرافه خُلُقـا
مـا زال يُوضـع وجـهُ الأرض درَّتـه
حـتى ظنَنـتُ الرُّبـى مغتصـَّة شَرِقا
علي بن عبد العزيز بن الحسن الجرجاني، أبو الحسن.قاض من العلماء بالأدب. كثير الرحلات. له شعر حسن. ولد بجرجان وولي قضاءها، ثم قضاء الريّ، فقضاء القضاة. وتوفي بنيسابور، وهو دون السبعين، فحمل تابوته إلى جرجان.من كتبه (الوساطة بين المتنبي وخصومه - ط)، و(تفسير القرآن)، و(تهذيب التاريخ)، و(ديوان شعر)، و(رسائل) مدونة.وكان خطه يشبه بخط ابن مقلة. وهو صاحب الأبيات التي أولها:يقولون لي فيك انقباض وإنما رأوا رجلاً عن موقف الذل أحجما