هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تركنـا أرضَ مِصـرَ لكـل فدمٍ
لـه بـاعٌ يقصـِّرُ عـن ذِرَاعي
نفـوسٌ لا تليقُ بها الَمَعالي
وأخلاقٌ تضـيقُ عـن المسـَاعِي
إذا غلطـوا بأحسـابٍ تلتـه
عِــدادٌ مـن إسـاءات تِبَـاع
أقمتُ بها ومن مَحِنِ الليالي
مَقَـامُ الأُسدِ في كَنفِ الضبُّاعِ
أقول وقد نأوا بُعداً وسُحقاً
لِشـَرِّ الخَلـق في شَرِّ البِقَاعِ
وكـم خلَّفـتُ مـن كَـرَمٍ مُهَانٍ
بِعَرصــَتِهِ ومـن لُـؤم مُطـاعِ
ومـن مالٍ مَصُونِ الثَّغرِ تُحمى
جــوانِبُه ومـن عِـرضٍ مُضـَاع
وأجســـامٍ مُســَمَّنةٍ شــباعٍ
وأَحســـَابٍ مُضــَمَّرةٍ جِيــاعِ
ونقـصٍ فـي أكابرِهـا خَصـيصٍ
وجهـلٍ فـي أصـاغرِها مُشـاعِ
أَإِن بـاتت سـرائركُم وكانت
مسـاوئكم تقـام علـى يَفَاعِ
جعلتـم ذنبنَـا أَنَّـا سَمِعنَا
ومـــا الآذانُ إِلاَّ للســَّمَاعِ
كـأنَّ الـبينَ مَحتـومٌ علينا
فليـس سِوَى التلاقي والوَداعِ
علي بن عبد العزيز بن الحسن الجرجاني، أبو الحسن.قاض من العلماء بالأدب. كثير الرحلات. له شعر حسن. ولد بجرجان وولي قضاءها، ثم قضاء الريّ، فقضاء القضاة. وتوفي بنيسابور، وهو دون السبعين، فحمل تابوته إلى جرجان.من كتبه (الوساطة بين المتنبي وخصومه - ط)، و(تفسير القرآن)، و(تهذيب التاريخ)، و(ديوان شعر)، و(رسائل) مدونة.وكان خطه يشبه بخط ابن مقلة. وهو صاحب الأبيات التي أولها:يقولون لي فيك انقباض وإنما رأوا رجلاً عن موقف الذل أحجما