هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أسـأتُ إلـى نفسـِي أُريد لها نَفعَاً
وقـارفتُ ذَئبـاً لا أطيـقُ لـه دَفعا
رَمتنـي كَفّـي أسـهماً لـم أجد لها
إلـى أن أصابَت أسهمي مَقتَلي وَقعا
وكـم خطـأ لـو سـاعدَ المـرءَ جدُّه
لَعُــدَّ صـوباً واسـتزادَ بـه رَفعـا
وذَنــبي عظيــمٌ غيـر أنِّـي تـائبٌ
ومـن تـابَ إخلاصاً فقد بَذَلَ الوُسعا
ولــو أَنَّ تــأديبَ الأميـرِ لعَبـده
بقـاض علـى العاصين أَوسعَهم رَدعا
ولـو خـانَه فرعـونُ آمنـاً طائعـاً
وإن لم يُعد موسى العصا حيَّةً تَسعىَ
ولـو كنـت ذنباً كنتُ في جَنبِ حِلمِه
خبـالَ هَبـاء مـا يُجَـابُ ولا يُـدعى
وقـد زاد فـي جُرمـي تلاعُـبُ مَعِشـرٍ
بألسـنة لـم تلـق مـن ورَع فسمَعا
حكـوا أننـي استصغرت نعمته التي
علـوتُ بهـا الأفلاكَ والرُّتبَ السَّبعا
نبــذتُ إذاً ذمَّـتي وفـارقتُ مِلَّـتي
وخالفتُ في توحيدي العقلَ والشَّرعا
وإن كـان لفظَـي أو لساني جرى به
فلا بــاتَ إلاَّ وهـوَ مُسـتوجبٌ قَطعـا
وهـل أَجحـدُ الشمسَ الُمنيرةَ ضوءهَا
وأَزعُـمُ أن الغَيـثَ لا يَنبُتُ الزَّرعَا
فـإن كان ما قالوه حقاً كَمَا حَكَوا
فَلِـم جئتُ مـن بعدُ إلى بَابِهِ أَسعَى
فلا زال مَــن وَلاَّه ينتظــرُ الُمنـى
ولا زالَ مَـن عـاداه يَرتقبُ الفُجعا
ولا زالــت الأيــامُ تُهـدَي بشـارةً
إليـه تُـرِي فـي قَلـبِ حاسِده صَدعا
فتوحـاً تَـوَالي واحـداً إثـر واحدٍ
كمـا تتبع الألفاظ في سَجعها سَجعا
علي بن عبد العزيز بن الحسن الجرجاني، أبو الحسن.قاض من العلماء بالأدب. كثير الرحلات. له شعر حسن. ولد بجرجان وولي قضاءها، ثم قضاء الريّ، فقضاء القضاة. وتوفي بنيسابور، وهو دون السبعين، فحمل تابوته إلى جرجان.من كتبه (الوساطة بين المتنبي وخصومه - ط)، و(تفسير القرآن)، و(تهذيب التاريخ)، و(ديوان شعر)، و(رسائل) مدونة.وكان خطه يشبه بخط ابن مقلة. وهو صاحب الأبيات التي أولها:يقولون لي فيك انقباض وإنما رأوا رجلاً عن موقف الذل أحجما