هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا لـي أَرى كُتُـبي بِغَيرِ جِنايَةٍ
قَد طالَ عِندَكَ في الوِثاقِ إِسارُها
أَضــــحَت لَــــدَيكَ حَبائِســــاً
أَثمانُهــا مَجهولَــةً أَقــدارُها
مَهتوكَـــةً حُرُماتُهــا مَبذولَــةً
صــَفَحاتُها مَحلولَــةً أَزرارُهــا
قَـد أُبـدِيَت عَوراتُهـا لَكُـم وَما
أَنتُــم مَحارِمُهــا وَلا أَصـهارُها
وَمِـنَ العَجـائِبِ أَنَّهـا نُكِحَت وَلا
صــُدَقاتُها حُمِلَــت وَلا أَمهارُهـا
فَـاِمنُن عَلَيهـا بِالإِيابِ فَما نَبَت
عَـن مِثلِهـا أَوطانُهـا وَدِيارُهـا
وَاِعطِـف لِغُربَتِهـا وَطـولِ مُقامِها
بِــذَراكَ فَهـيَ رَقيقَـةٌ أَبشـارُها
محمد بن عبيد الله بن عبدالله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي أو سبط ابن التعاويذي.شاعر العراق في عصره، من أهل بغداد مولداً ووفاةً، ولي فيها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة 579 هـ وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، كان أبوه مولى اسمه (نُشتكين) فسمي عبيد الله.