هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أقـول لسـارٍ فـي شـمال وراقدٍ
يُفتِّـح فيـه البرقُ أجفانَ سِاهِدِ
تجَمَّـع مـن شـتى ولكـن تـأَلَّفت
نـواحيه حتى صار في شخص واحدِ
أَمَامَك أرضُ الشامِ فاسق مَعَاهداً
لأحبابنـا بـل عَهدُهُم بالمعَاهِدِ
بلادٌ بهـا قلـبي فإن آتَ غَيرهَا
فإلمــامُ مُرتـادٍ وزورةُ وافـدِ
أَذُمُّ لــذكراها بلادي ومَولــدي
وحيـثُ تهـاديني أَكُـفُّ الـولائدِ
وحيـثُ إذا أرسـلتُ لحظـي رَاقَهُ
مَلاعـبُ أَترابـي ومَولـدُ والـدي
ولكـنَّ لـي بالشامِ عَذرَاءُ صَبوةٍ
جَعَلتُ لها عذرَ النُّهى غير راشِدِ
علي بن عبد العزيز بن الحسن الجرجاني، أبو الحسن.قاض من العلماء بالأدب. كثير الرحلات. له شعر حسن. ولد بجرجان وولي قضاءها، ثم قضاء الريّ، فقضاء القضاة. وتوفي بنيسابور، وهو دون السبعين، فحمل تابوته إلى جرجان.من كتبه (الوساطة بين المتنبي وخصومه - ط)، و(تفسير القرآن)، و(تهذيب التاريخ)، و(ديوان شعر)، و(رسائل) مدونة.وكان خطه يشبه بخط ابن مقلة. وهو صاحب الأبيات التي أولها:يقولون لي فيك انقباض وإنما رأوا رجلاً عن موقف الذل أحجما