هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بعـزم يـراه السـَّيف أولـى بغِمدِهِ
إذا سـلَّ لـم يظفـر بـه كـفّ غامد
وطــالع ســعد لـو تحـرَّى عطـارد
مطــــالعه احــــتراق عطـــارد
فمـا زلـتَ تَعلو والسعادةُ والعُلا
دليلاك حــتى فُــتَّ قـدر التحاسـُدِ
وحـتى أتـاك الحمـدُ مـن كلِّ حاسدٍ
وحـتى أتـاك العُـذرُ مـن كلِّ حامد
بعــدت ولـم يبعـد فـؤاد خَتَمتَـه
بـرقٌ أياديـك البـوادي العـوائد
أروح وأغــدو فـي ذراك وإن ثـوى
بحيـث التقى السدَّان رحلي وقائدي
ولمـا دعـاني الشَّوقُ لَبَّيتُ واغتدى
أمــامي عــزمٌ عــالمٌ بالمراشـدِ
يُكلِّفنــي الإســراعَ حــتى كـأنَّني
نوالُـك أو حَتـفُ العـدوِّ المعانـد
أفــدَّى طريقــاً أهتــدي بمنـاره
وأرشــُفُ مهجـورً الـثرى والجلامـد
وألثــم أخفــافَ الَمطِــيِّ لأنَّنــي
أرى كُـلَّ مـا أدنـى إليـك مساعدي
ولـو لم يكن حَظرُ الشريعةِ لم نَسِر
نَؤُمُّـــك إلا بالجبــاه الســواجد
أتيــتُ بهـا جهـد الُمقِـلِّ ولا أرى
أحـقَّ بحسـن البَسـط مـن عذر جاهد
ولي فيك ما لو أنصفَ الشِّعرُ لاغتدت
معـانيه كُحلاً فـي عيـونِ القصـائدِ
ومـا أدَّعـي الإحسـانَ لكـن أظُنُّهـا
سـتعذُبِ فـي الأفـواهِ عند التناشُد
ومـا أعجبتنـي قَـطّ دعـوى عريضـةٌ
ولـو قـام فـي تصديقِها الفُ شاهدِ
ولسـتُ أحـبُّ المـدحَ تُحشـَى فصـولُه
بقــولٍ علـى قـدرِ العقيـدةِ زائدِ
ومـا المـدح إلا بـالقلوبِ وإنَّمـا
يُتّمِّـمُ حُسـنَ القـولِ حُسـنُ العقائدِ
علي بن عبد العزيز بن الحسن الجرجاني، أبو الحسن.قاض من العلماء بالأدب. كثير الرحلات. له شعر حسن. ولد بجرجان وولي قضاءها، ثم قضاء الريّ، فقضاء القضاة. وتوفي بنيسابور، وهو دون السبعين، فحمل تابوته إلى جرجان.من كتبه (الوساطة بين المتنبي وخصومه - ط)، و(تفسير القرآن)، و(تهذيب التاريخ)، و(ديوان شعر)، و(رسائل) مدونة.وكان خطه يشبه بخط ابن مقلة. وهو صاحب الأبيات التي أولها:يقولون لي فيك انقباض وإنما رأوا رجلاً عن موقف الذل أحجما