هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بــــدأ بالحمــــد وبالصـــلاة
علـــى نــبي اللطــف والصــلات
وآلـــــه آل العلا والمجـــــد
حبهــم المغنــي لنـا والمجـدي
وبعــد فــاللحظ اجــال طرفــه
حيــث بـه النـاظر يجلـو طرفـه
وهــي ريــاض الكلــم النواضـر
فــي رعيهــا تبتهــج النـواظر
بــدت نجــوم فــاجتليت زهرهـا
زهــت نجــوم فــاجتليت زهرهـا
اقطــف مــا شــئت مـن الأنـوار
اقبــس مــا شــئت مـن الأنـوار
خميلـة مـن عرفهـا تهـدي الصبا
شــذى لــه كـل لـبيب قـد صـبا
مســـك بــه أرجاؤنــا تمســكت
روح بـــه أرواحنـــا تمســـكت
قـد كـان فـي طـي الخفاء نشرها
واليــوم فــاح طيبهـا ونشـرها
مـا خلتهـا الا شـذورا مـن ذهـب
بفضـلها عبـد الرحيـم قـد ذهـب
فــي صــغر ولـم يكـن قـد شـبا
لكــن جمــر فكــره قــد شــبا
قــد راق علمــاً ورقــى ذكــاء
فكـــان فـــي أوج العلا ذكــاء
منظومـة جـاءت علـى عهـد الطفل
والشمس شمس في الضحى وفي الطفل
جـــادت بهــا فكرتــه بــدرها
وقــد اجــاد بانتظــام درهــا
فحــاز مــن اســمائه الحــديث
مــا اصــطلح القـديم والحـديث
وان فــي علـم الحـديث الشـرفا
كـم ارتقـى الحفـاظ فيـه شـرفا
ان رجــال العلــم عنــه تـروي
اثـــار فضــل للظمــاء تــروي
أرســـل مـــن فكرتــه شــعاعا
مــن الحــديث ناظمــاً شــعاعا
لمــا تجلــى بالبيـان الشـامس
راض مــن الالفــاظ كــل شــامس
ان لــه فضــل اسـتباق الغايـة
فـي نظـم مشـروع جليـل الغـايه
فــأن يحــز مـن الرهـان خصـله
فكــم لــه أمثالهـا مـن خصـلة
فــانه المفــرد فضــلا والعلـم
وانــه المنــار هـدياً والعلـم
للعلـــم كـــان شــيخه وجــده
فعـــاذر ان جـــد فيــه جــده
حــديث ابــاء لــه قـد سلسـلا
بالنقـل يسـقى السـامعين سلسلا
تعـــرف الفـــرع مــن الأصــول
وانظـر إلـى الفصـول فـي الاصول
محمد الحسن بن حمادي بن محسن بن سلطان آل قاطع الجناجي، وهم بطن من آل علي، وتنتمي هذه القبيلة إلى مالك الأشتر النخعي.شاعر فحل من شيوخ كربلاء. ولد وتعلم بها ودرس الأدب والفقه على جماعة من أدبائها وعلمائها، ثم ألم بالتاريخ والجغرافية، وبرع في الشعر والنثر. واشتهر في ثورة 1920 وكان من رجالها وأحد أبطالها وعين في مجلس الثورة نائباً عن كربلاء. وبعد الثورة سجن وعذب أسابيع في الحلة. ثم أسند إليه منصب وزير المعارف في وزارة جعفر العسكري، ولم تطل مدته. ورجع إلى أدبه وشعره ومات بسكتة قلبية.له (ديوان شعر - ط).