هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبا الجودِ ما ناديكَ بِالجودِ مَعمورُ
وَلا بِيَــدِ الإِحســانِ راجيـكَ مَغمـورُ
لَـؤُمتَ فَلا مَـن ظَـلَّ يَهجوكَ في الوَرى
مَلـومٌ وَلا مَـن بـاتَ يَرجـوكَ مَعـذورُ
وَمـــازِلتَ مُعتَـــلَّ الخِلالِ مُــذَمَّماً
فَعِرضــُكَ مَنقــوصٌ وَمالُــكَ مَقصــورُ
تَمُــدُّ إِلـى الإِحسـانِ كَفّـاً بَنانُهـا
يُنـاطُ بِـهِ زَنـدٌ مِـنَ الخَيـرِ مَبتورُ
رِداءٌ عَلـى الخِـذلانِ وَالشـُؤمِ مُسـبَلٌ
وَذَيـلٌ عَلـى الفَحشاءِ وَالعارِ مَزرورُ
حَــوَيتَ المَخــازي خِســَّةً وَدَنــاءَةً
وَلُؤمــاً فَلا خَيــرٌ لَــدَيكَ وَلا خيـرُ
بَقيــتَ لِأَحــداثِ اللَيــالي دَرِيَّــةً
وَلَيُّــكَ مَخــذولٌ وَشــانيكَ مَنصــورُ
تُحارِبُــكَ الأَيّـامُ مِـن بَعـدِ سـِلمِها
وَأَنـتَ ذَليـلٌ فـي يَـدِ الدَهرِ مَقهورُ
فَلا زِلـتَ مَوتـورَ اللَيـالي وَصـَرفِها
كَمـا الفَضلُ في أَيّامِكَ السودِ مَوتورُ
حَريمُـــكَ مَبــذولٌ وَرَبعُــكَ مــوحِشٌ
وَشــَملُكَ مَصــدوعٌ وَبابُــكَ مَهجــورُ
محمد بن عبيد الله بن عبدالله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي أو سبط ابن التعاويذي.شاعر العراق في عصره، من أهل بغداد مولداً ووفاةً، ولي فيها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة 579 هـ وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، كان أبوه مولى اسمه (نُشتكين) فسمي عبيد الله.