هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يالَـكَ مِـن يَـومٍ لَـهُ حُرمَـةٌ
تُقَصــِّرُ الأَلســُنُ عَـن شـُكرِهِ
بِبُـرءِ مَولانا الَّذي اِستُؤصِلَت
شـافَةُ أَهـلِ الجَورِ في عَصرِهِ
لَـو لَـم يَكُـن فيهِ سِوى رَدِّهِ
كَيـدَ أَبـي الرَيّانِ في نَحرِهِ
وَأَنَّــــهُ كَـــذَّبَ آمـــالَهُ
وَكَسـَّرَ الحاجـاتِ فـي صـَدرِهِ
أَمَّــلَ لا قَــدَّرَهُ اللَــهُ أَن
يَظهَـرَ مـا يُبطِـنُ فـي سـِرِّهِ
حَتّـى اِستَشَفَّ الناسُ مِن وَجهِهِ
مـا صـَوَّرَ الشَيطانُ في فِكرِهِ
فَيـا أَميرَ المُؤمِنينَ اِعتَمِد
مـا يَقتَضيهِ الحَزمُ في أَمرِهِ
طَهِّـر بِلادَ العَـدلِ مِـن جَورِهِ
وَنَــزِّهِ الإِســلامَ مِـن كُفـرِهِ
وَاِكشِف عَنِ الدَولَةِ ما رابَها
مِـن عارِهِ المُخزي وَمِن عُسرِهِ
وَاِسـتَدرِكِ الفـارِطَ فـي حَقِّهِ
وَاِخـشَ عَلـى بَغداذَ مِن مَكرِهِ
فَرُبَّمـــا أَخرَبَهــا شــُؤمُهُ
لا بـارَكَ الرَحمَـنُ فـي عُمرِهِ
محمد بن عبيد الله بن عبدالله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي أو سبط ابن التعاويذي.شاعر العراق في عصره، من أهل بغداد مولداً ووفاةً، ولي فيها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة 579 هـ وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، كان أبوه مولى اسمه (نُشتكين) فسمي عبيد الله.