هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـكر الصـبا هـز قدود الحسان
ام الصـبا مـالت باغصـان بان
جلـوا ريـاض الحسـن عـن أوجه
هــن ســواء وريــاض الجنـان
فالوجنــة الــورد واجفانهـا
النرجــس والمبتسـم الاقحـوان
يـا مـن رأى مـن قبلهـا جنـة
يصلى جحيم الشوق منها الجنان
مـن كل ريا الردف ظمأى الحشا
صــامتة الخلخـال بكـر حصـان
قــد ضــمنت اعينهــا فتنـتي
ومـا عليهـا فـي دمي من ضمان
يـا سـعد أيـام الصـبا خلسـة
يسـعد فيهـا كـل طلـق العنان
فـاغنم لذيذ العيش واشرب على
نبـت عـذار الحـب بنت الدنان
شـــقيق حســـن قــده رمحــه
ولحظــه منــه مكـان السـنان
اهيــف يثنــي الـدل اعطـافه
ومـاله فـي تـرف الحسـن ثـان
ومـن معـاني اللطـف فـي خـده
كـل بـديع حـار فيـه البيـان
اضـحى الهـوى فنـي لمـا غـدا
لـه بـانواع الجمـال افتنـان
وبـــابلي الطـــرف اجفــانه
عـن سـحر هـاروت بهـا ترجمان
إذا مشـى ارتـج كـثيب النفـا
وفــوقه مــن شــعره ارقمـان
ورب ليـــل بــت اجنــي بــه
مـن روضـة الوصـل ثمار الأمان
غــاب رقيــبي ولهــا عـاذلي
عنـي فبتنـا منهمـا فـي أمان
يسـعى بشـمس الراح بدر الدجى
قـد قرنا في اللهو أحلى قران
يزيــدها الســاقي بالحــاظه
ســكرا فلحاسـي بهـا نشـوتان
للـــه مــا أحســنها ليلــة
بـأن بهـا أنسـي والهـم بـان
كأنهــا مــن حســن إقبالهـا
ليلــــــــــة عـــــــــرس
نجـل سـمى المصـطفى المرتضـى
قــولا وفعلا بالحجــا يقرنـان
محقــق تلقــى بــه المرتضـى
حيـا مفيـداً ظـاهرا بالعيـان
العـالم البحـر الـذي قد روت
فـي الفضـل عنـه فضلاء الزمان
سـام كريـم الـذكر قـد حل من
ذرى المعـالي الشم اعلى مكان
بحــر نــدى تطفــح أمــواجه
بــالبر والمعـروف والأمتنـان
ذو القلـم الأعلى الذي ان جرى
زان بـدر اللفـظ لـوح البيان
بيـــن الخفيــات وايضــاحها
مقــدار ان يمســكه بالبنـان
ملـؤ جفـون النـاس شمس الهدى
وملـؤ أجفـان الضـيوف الجفان
قــال لــه اللـه وارشـد بـه
كـن علمـاً بيـن البرايا فكان
فقـــام بالشـــرع واحكــامه
فاستعصــمت منــه بعـض يمـان
يســتعذب المــدح لسـاني لـه
وربمــا مــدح يمــر اللسـان
بـــــدر رفيــــع الســــنا
وابنـاه فـي أوج العلا فرقدان
هــذا علــي المسـتهل النـدى
اصــبح والجـود رضـيعي لبـان
مــا فيــه منعيـب سـوى انـه
لــه ولــوع بـالعلا وافتتـان
خلـــق وخلــق حســنا بهجــة
مـا أحسـن الوصفين إذ يجمعان
محمد الحسن بن حمادي بن محسن بن سلطان آل قاطع الجناجي، وهم بطن من آل علي، وتنتمي هذه القبيلة إلى مالك الأشتر النخعي.شاعر فحل من شيوخ كربلاء. ولد وتعلم بها ودرس الأدب والفقه على جماعة من أدبائها وعلمائها، ثم ألم بالتاريخ والجغرافية، وبرع في الشعر والنثر. واشتهر في ثورة 1920 وكان من رجالها وأحد أبطالها وعين في مجلس الثورة نائباً عن كربلاء. وبعد الثورة سجن وعذب أسابيع في الحلة. ثم أسند إليه منصب وزير المعارف في وزارة جعفر العسكري، ولم تطل مدته. ورجع إلى أدبه وشعره ومات بسكتة قلبية.له (ديوان شعر - ط).