هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أنــا والنجــم كلانــا سـاهر
غيــر انــي مفــرد بالشــجن
لا أبــالي والمعــالي غـايتي
وصــل أشــجاني وهجـر الوسـن
فـي سـبيل المجـد منـا انفـس
رخصــت وهــي غــوالي الثمـن
ليــس غيـر الشـعب واسـتقلاله
لــي شـمل فهـو اضـحى ديـدني
نحـن للعليـاء والعليـا لنـا
لــو اقالتنــا صـروف الزمـن
عــرف المعـروف والعـدل بنـا
ولنــا تأســيس تلــك السـنن
مـن مواضـينا سـنا البرق ومن
جـود أيـدينا أنسـجام المـزن
مشــــرفيات دقـــاق رفعـــت
رايــة العــدل بفتـح المـدن
كســـرت كســرى وردت قيصــراً
قاصــر البــاع عـديم الجنـن
عــرب شــيدت مبــاني عزهــم
فـي الـذرى مـن شاهقات القنن
عظمـوا الجـرم وقـالوا حـاكم
وطنــــي ثــــائر ذو لســـن
هيــج الشــعب واغــراه بنـا
لـم يغـب عـن مشـهد أو مـوطن
ان اكــن احسـب فيكـم مجرمـاً
فأنــا المحســن عنـد الـوطن
ســـيئات وضـــعتني عنـــدكم
حســــنات عنـــده ترفعنـــي
مقــولي مــاض وســيفي مثلـه
وجنـــاني ثــابت لــم يخــن
ســـالم الاخلاق مـــن منتقــد
فــي ســرور كنـت أوفـي حـزن
لسـت اشـكو السـجن بـل اشكره
فهــو بــالأخوان قــد عرّفنـي
مــن رجــال نقضـوا ميثـاقهم
وجــزوا بالسـوء فعـل الحسـن
اظهـروا مـا اضمروا من حقدهم
وبـــدت بغضـــاهم بالالســـن
ويحهـم مـا نقمـوا مـن نـاهض
طيــب الســر كريــم العلــن
ان يــذم اليـوم قـوم غرسـنا
فلنـا مـن بعـد حمـد المجتني
ثــورة اصــبح مــن اثارهــا
حضـــوة الخــائن والمفتتــن
معشــر فـي نعـم قـد اصـبحوا
مــن مســاعي معشـر فـي محـن
أيهـــا الســاكن ظلا قالصــاً
لسـت للظـل ولا الـورد الهنـي
فـي طريـق السـيل تبني منزلا
هلـك المسـكين بـاني المسـكن
انمــا تســكن قصــراً شــاده
لــك ســيف الموثـق المرتهـن
تسحب الحلة والفضل لها لقتيل
مــــــدرج فـــــي كفـــــن
محمد الحسن بن حمادي بن محسن بن سلطان آل قاطع الجناجي، وهم بطن من آل علي، وتنتمي هذه القبيلة إلى مالك الأشتر النخعي.شاعر فحل من شيوخ كربلاء. ولد وتعلم بها ودرس الأدب والفقه على جماعة من أدبائها وعلمائها، ثم ألم بالتاريخ والجغرافية، وبرع في الشعر والنثر. واشتهر في ثورة 1920 وكان من رجالها وأحد أبطالها وعين في مجلس الثورة نائباً عن كربلاء. وبعد الثورة سجن وعذب أسابيع في الحلة. ثم أسند إليه منصب وزير المعارف في وزارة جعفر العسكري، ولم تطل مدته. ورجع إلى أدبه وشعره ومات بسكتة قلبية.له (ديوان شعر - ط).