هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بالفضــل مولـد صـادق وسـما
وبيــومه غـرس السـرور نمـا
أهلا بطلعـــة مـــن بغرتــه
عنــوان كــل فضــيلة رقمـا
زيــدت عقـود المكرمـات بـه
حسـناً غـداة بسـلكها انتظما
فصـبا إليـه المجـد مبتهجـاً
ورنـا إليـه الـدهر مبتسـما
وانصـاعت العليـاء ترفـل في
بـرد الفخـار وتشـكر النعما
بمهـــذب طـــابت مغارســـه
وزكــت معــادن مجـده كرمـا
مـن اسـرة ملـؤا الزمان علا
وغــدت لهــم أيـامهم خـدما
خلقـوا مصـابح للهـدى صـدعت
ليــل الضـلال وجلـت الظلمـا
وتهللـــت للمعتفيــن لهــم
ايـد يسـاجل جودهـا الـديما
فكــأن أيــديهم بحـور نـدى
وكــان أوجههــم بـدور سـما
مـن آل صـدر الدين ان جلسوا
كانوا الصدور القالة العلما
هــذا ابــو المهـدي منتصـب
للمبتغـي سـنن الهـدى علمـا
كهــف يحــوط المسـتجير بـه
فيحــل منــه فـي اعـز حمـى
الموضــح الأحكــام ان خفيـت
والمجتلــى ببيـانه الحكمـا
علــم وحلــم راســخ وجحــى
وتقـى ونسـك فيهمـا اقتسـما
هــو كعبـة المعـروف راحتـه
كــالركن مســتلما وملتزمـا
يرقـى إليـه الفكـر مرتقيـا
ويكــل عــن اطــرائه عظمـا
قمــر ومــن ابنــائه شــهب
تجلـو الظلام وتكشـف الغممـا
مـن كـل ملتمـع الجـبين كما
أوقـدت فـي جنـح الدجى ضرما
شــهم يجــرد مــن عزيمتــه
عضــب الغـرار مهنـدا خـذما
ومرشـــحون لشـــأو ســيدهم
وان اسـتطال على السهى شمما
ان الشــبول علــى حـداثتها
تقفـو ضـراغمة الشـرى هممـا
ولقـد سـما المهـدي مرتقيـاً
قنـن المعـالي الشم والقمما
والغــر تنشــق مــن خلائقـه
عــرف النبـوة سـاطعا أممـا
اضــحت ريـاض العلـم مونقـة
منــه بـأزهر نـوؤه أنسـجما
وخضـــم فضــل يرتمــي درراً
غــرراً تســمى عنـدنا كلمـا
ويزيـــن أوج علاه مجتليـــاً
مثـل الدراري في السنا شيما
يهنيـك يـابن الطـاهرين فتى
كــالنجم قـارن سـعده فسـما
صــدقت مخيلــة فضـله فغـدت
عنــه لســاناً ناطقـاً وفمـا
ومـن المخـائل كـالمراة بها
شـكل القريـب تـراه مرتسـما
طلعــت طوالــع بشـر مقتبـل
مثل الحسام به العنا انحسما
فاشـكر صـنايع لطـف ذي كـرم
يعطـى الجزيـل وينشر النعما
اقبلـــت بالبشــرى أورخــه
بالفضــل مولـد صـادق وسـما
محمد الحسن بن حمادي بن محسن بن سلطان آل قاطع الجناجي، وهم بطن من آل علي، وتنتمي هذه القبيلة إلى مالك الأشتر النخعي.شاعر فحل من شيوخ كربلاء. ولد وتعلم بها ودرس الأدب والفقه على جماعة من أدبائها وعلمائها، ثم ألم بالتاريخ والجغرافية، وبرع في الشعر والنثر. واشتهر في ثورة 1920 وكان من رجالها وأحد أبطالها وعين في مجلس الثورة نائباً عن كربلاء. وبعد الثورة سجن وعذب أسابيع في الحلة. ثم أسند إليه منصب وزير المعارف في وزارة جعفر العسكري، ولم تطل مدته. ورجع إلى أدبه وشعره ومات بسكتة قلبية.له (ديوان شعر - ط).