هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وميــض بـرق بربـي ذي سـلم
أضـاء أم ثغر الحبيب ابتسم
ومـا أومـض البارق من ثغره
الا اسـتهلت من جفوني الديم
تنـثر درّ الـدمع شـوقاً إلى
در بهاتيـك الثنايـا انتظم
يــا مـن لصـب ملكـت قلبـه
آرام حــزوى وظبـاء العلـم
مـن كـل هيفـاء هضيم الحشا
رود الصـبا طيبـة الملتثـم
غيــداء فـي وجنتهـا جمـرة
يـذكو باحشـائي منهـا ضـرم
في طرفها الساجي سقامي وفي
رضـابها العـذب شفاء السقم
يميلهـا سـكر الصـبا مثلما
مـالت باعطاف الغصون النسم
يـا طالبـا عدل ظلوم الهوى
كيــف وهـذا خصـرها مهتضـم
عنـدي مـن ذكري عهود الهوى
صــبابة تمــزج دمعـي بـدم
ولــي باقبـال جـواد العلا
مســرة يجلـى بهـا كـل هـم
رنحــت الأعــواد اعطافهــا
بشـرا بعـود الالمعـي العلم
خطيبهـا المصـقع ذاك الـذي
قـد فـاق قسـّاً بفصيح الكلم
نـدب سـنى العـزم ادى إلـى
خـالقه الفـرض فحـج الحـرم
جـــوهرة غـــراء مفقــودة
زادت علا بــالحجر المسـتلم
تهللــت فــي عرفــات لــه
عـوارف الغيث إذا ما أنسجم
وفيـه قـد نـالت مناها منى
واستشعر المشعر منه العظم
وشـام مـن طيبـة نور الهدى
ضـياؤه يفـري اديـم الظلـم
مـاذا على من شم ذاك الثرى
ان يهجـر المسك فما ان يشم
ضــريح قــدس ضــمنت أرضـه
علـة إيجـاد الـورى من عدم
المصـطفى الهـادي وابنـاؤه
مصـابح الرشـد بحـور الكرم
يـــا مقبلا ســر باقبــاله
فخـض قومـا بالتهـاني وعـم
فكـل أهـل الطـف مـن بهجـة
اضـحوا لساناً بالتهاني وفم
غبـت وقـد كنـت ربيعـاً لهم
واليـوم قد عاد ربيع النعم
فـابق رغيـد العيش في نعمة
ما غازلت زهر الرياض النسم
محمد الحسن بن حمادي بن محسن بن سلطان آل قاطع الجناجي، وهم بطن من آل علي، وتنتمي هذه القبيلة إلى مالك الأشتر النخعي.شاعر فحل من شيوخ كربلاء. ولد وتعلم بها ودرس الأدب والفقه على جماعة من أدبائها وعلمائها، ثم ألم بالتاريخ والجغرافية، وبرع في الشعر والنثر. واشتهر في ثورة 1920 وكان من رجالها وأحد أبطالها وعين في مجلس الثورة نائباً عن كربلاء. وبعد الثورة سجن وعذب أسابيع في الحلة. ثم أسند إليه منصب وزير المعارف في وزارة جعفر العسكري، ولم تطل مدته. ورجع إلى أدبه وشعره ومات بسكتة قلبية.له (ديوان شعر - ط).