هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رنــت باجفــان غــزال اكحـل
قانصــة اسـد الشـرى بالكحـل
ثـم انثنـت تميـس فـي معـاطف
تـزري باعطـاف الرمـاح الذبل
شـمس الضـحى في خجل من حسنها
مـن حسـنها شمس الضحى في خجل
يـا من رأى شمسا على غصن نقا
يميلـه سـكر الصـبا في الحلل
ظبيـة خـدر مالهـا مـن قـانص
شـمس جمـال مالهـا مـن مجتلى
قلـبي صـريع طرفهـا وكـم رمت
فاقصــدت مقلتهـا مـن مقتلـي
فمصــرع العشـاق مـن قوامهـا
وطرفهــا بيـن القنـا والاسـل
ارى الســيوف بالـدروع تتقـي
الا ســيوفا تنتضــى مـن مقـل
اصــبح قلــبي غرضــا ترشـقه
بالنبـل ربـات العيـون النجل
مــا هــي الا لحظــة واحــدة
تجمـع مـا بيـن المنـى والاجل
فتـك الضـبا حيـن تسـل وضـبا
اجفانهــا قواتـل فـي الخلـل
تبســم عــن مفلــج رقـت بـه
ســلافة الــراح وصـفو العسـل
مــا لطعيـن عاسـل مـن قـدها
بــرء ســوى رضـابها المعسـل
مـا لـذي لي غير الرضاب منهل
واظمـأ القلـب لـذاك المنهـل
مــا ضـرها لـو سـمحت برشـفة
مـن ريقـة فيهـا شـفاء العلل
يـا زمـن الوصـل علـى كاظمـة
اعـائد أنـت بـذاك العيـش لي
إذ مــوردي عـذب وروض بهجـتي
غـض وحبـل الوصـل لـم ينفصـل
أيــام أنـس قـد بلغـت وطـري
فيهــا وأدركـت قصـارى أملـي
بكل نشوى اللحظ من سكر الصبا
تسـعى بكاسـات الرحيق السلسل
هيفـاء مقلاق الوشـاح ان مشـت
لكنهـــا صـــامتة المخلخــل
أيـن الشـقيق الغض من وجنتها
والغصـن مـن قوامهـا المعتدل
قـد عطلـت مـن الحلـي جيـدها
غانيـة بالحسـن عـن كل الحلى
اصــبحت اهـوى عـذلي لـذكرها
لــذكرها اصـبحت اهـوى عـذلي
رقيقــة الخـدين قـاس قلبهـا
خفيفــة الخصــر رداح الكفـل
كـم بخلـت بوصـلها عـن عاشـق
لــو سـألته نفسـه لـم يبخـل
وشــادن يعطــو بجيــد اتلـع
ونــــاظر بســـحره مكتحـــل
ظـبي إلـى الفرس انتمى جماله
فكيــف اضـحى طرفـه مـن ثعـل
ليـت الـذي اعـل جسـمي طرفـه
كـــان بوعــد وصــله معلــل
لـم أنـس يوم المنحنى موقفنا
كـــان بوعــد وصــله معلــل
والنفـس قـد طارت شعاعاً بدداً
مـن لوعـة الوجـد وبرح الوجل
ولــم يكــن الا وقــوف سـاعة
حـتى حـدا بـالركب حادي الابل
قـد كـان حـظ العين يوم رامة
خلســة لحــظ مـن خلال الكلـل
لا تطلبـوا لـي عن هواهم بدلا
فلســت أرضـى بعـدهم بالبـدل
مـن بعـدهم حـال سـواد مفرقي
شــيبا ولكـن حبهـم لـم يحـل
يـا قلـب مـا لا قيت من صبابة
بجــائر فـي حكمـه لـم يعـدل
يـــرى دمـــي محللا ووصـــله
محرمـــاً علـــي لــم يحلــل
هـل لك ان تصحو من سكر الهوى
فقـد أتـى صـحو النزيف الثمل
محمد الحسن بن حمادي بن محسن بن سلطان آل قاطع الجناجي، وهم بطن من آل علي، وتنتمي هذه القبيلة إلى مالك الأشتر النخعي.شاعر فحل من شيوخ كربلاء. ولد وتعلم بها ودرس الأدب والفقه على جماعة من أدبائها وعلمائها، ثم ألم بالتاريخ والجغرافية، وبرع في الشعر والنثر. واشتهر في ثورة 1920 وكان من رجالها وأحد أبطالها وعين في مجلس الثورة نائباً عن كربلاء. وبعد الثورة سجن وعذب أسابيع في الحلة. ثم أسند إليه منصب وزير المعارف في وزارة جعفر العسكري، ولم تطل مدته. ورجع إلى أدبه وشعره ومات بسكتة قلبية.له (ديوان شعر - ط).