هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا أيهـا الشـهم الكريم نجاره
والماجـد الراقي إلى أوج العلا
لـك فـي البيان بديع معنى زهره
يجنـى وأنجمـه الزواهـر تجتلـى
ألفــت شـمل الفضـل وهـو مبـدد
حــتى غـدا عقـداً عليـك مفصـلا
ولقـد وصـفت وأنـت أبلـغ واصـف
أحــد الحسـامين المشـرّف محملا
ينضـو بـه يـوم الخصـام عميـده
سـيفاً يصـيب إذا استسل المقتلا
مـــر إذا أغضـــبته حلــو إذا
لاطفتـــه شــهداً يريــك وحنظلا
تجنــي لأهليــه عذوبــة لفظــه
ضـرباً وقـد يجني لهم ضرب الطلى
تخشـى الجـوارح مـن غـرار كلامه
كلمــاً تعــذر جرحـه أن يـدملا
ويـبين كنـه المـرء فيـه وإنـه
نعم الدليل على الفتى إن اشكلا
وعليــه مـن صـدق اللسـان طلاوة
تكســـوه حســناً كــاملا وتجملا
والصــدق رونــق حــده وصـقاله
واليــف بهجـة حسـنه ان يصـقلا
لســن إذا اســتنطقته ألفيتــه
حســن البيــان مفوهـا مترسـلا
ويمــدّه سـيل الفصـاحة والحجـا
فيفيـض فـي روض الفضـيلة جدولا
مـا إن رأيـت على امرئ من حلية
أزهـى وأبهـى مـن بيـان قد حلا
فــإذا ســعدت بـه فعلـق مضـنة
رخصـت بـه درر العقـور وقد غلا
وإذا الفصـاحة أقبلت لك فارتقب
فــوزاً فقــد لاقيـت جـداً مقبلا
مـا ضـرّ مـن اضـحى بـه متحليـاً
إن عـاد مـن حلي الثراء ومضللا
يصـف العقـول وينشر العلم الذي
تطـوى الصـدور مخافـة أن يجهلا
نصــف الفــتى لكنــه ببيــانه
كــل الفـتى وبـه يعـود مفضـلا
وإذا وراء القلــب كــان محلـه
مترويــاً فهــو المهـذب مقـولا
وإذا أمـام القلـب جـاء مشـمراً
أودى العثــار بـه وخـرّ مجـدلا
وبهــاؤه فــي صــمته وســكوته
مــالم يكــن عــي الكلام مغفلا
مفتــاح أسـرار القلـوب يضـمها
طــوراً ويفتـح تـارة مـا أقفلا
هـــو بضـــعة لكنــه بمضــائه
يفـري الجسـام المشرفي الفيصلا
ينتـاش مـن أبـدي الحـوادث ربه
ويكـون حصـناً في الخطوب ومعقلا
وإذا اسـتنزلته الشـقاوة عاثراً
حــم البلاء وكـان خطبـاً معضـلا
إن يسـتقم يسـلم وإن لـم يستقم
ينــدم وكـان بـه البلاء مـوكلا
كـم حومـة أورى وأثقـب نارهغـا
فـذكت علـى الأبطـال ناراً تصطلى
ولكــم أسـير عـاد فيـه مطلقـاً
وطليــق ســرب عـاد فيـه مكبلا
فقــد العكـوك باللسـان لسـانه
وحـوى أبـو دلـف الثناء الأفضلا
وابــن المقفــع قطعـت أوصـاله
بشبالســان ســل منــه منصــلا
محمد الحسن بن حمادي بن محسن بن سلطان آل قاطع الجناجي، وهم بطن من آل علي، وتنتمي هذه القبيلة إلى مالك الأشتر النخعي.شاعر فحل من شيوخ كربلاء. ولد وتعلم بها ودرس الأدب والفقه على جماعة من أدبائها وعلمائها، ثم ألم بالتاريخ والجغرافية، وبرع في الشعر والنثر. واشتهر في ثورة 1920 وكان من رجالها وأحد أبطالها وعين في مجلس الثورة نائباً عن كربلاء. وبعد الثورة سجن وعذب أسابيع في الحلة. ثم أسند إليه منصب وزير المعارف في وزارة جعفر العسكري، ولم تطل مدته. ورجع إلى أدبه وشعره ومات بسكتة قلبية.له (ديوان شعر - ط).