هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
للمجـد حثـوا ركبكـم يا رفاق
مـن قبـل ان يبعد شأو اللحاق
مـا العـالم اليـوم سوى حلبة
تجرى بها الخيل لتحوي السباق
وانطلقــوا فالصـبح ميعـادكم
ان تحمــدوا غـب سـرى وانطلاق
ان حيـاة الشـعب مـا لـم تكن
شــريفة ليــس لهــا مـن خلاق
امامنـا الشـأو الـذي قد حدا
بنــا إليــه طــرب واشـتياق
لا تفلــح الأمـة مـا لـم تكـن
قوتهـــا الألفـــة والأتفــاق
اعيــذ بالواحــد رب العلــى
وحــدتكم مـن سـطوة الأفـتراق
اعيـــذ شــملا نســقاً عقــده
ان يتشــظى بعـد حسـن اتسـاق
اعيــذ مجــدا باســقاً سـمكه
ان يتــداعى صــرحه وهـو راق
اعيـذ بـدر التـم مـن بعـدما
شـق الـدجى ان يعتريه المحاق
لــو قيـل مـا اقتـل داء بـه
يصـاب جسـم الشعب قلت النفاق
الســيف مــا بـادت بـه أمـة
وربمــا بـادت بسـيف الشـقاق
هيهــات أن يصــرف عـن غايـة
شــريفة سـار إليهـا العـراق
فــي غفلــة كـان ولكـن صـحا
وفــي رقـاد كـان لكـن افـاق
نصــت علــى اســتقلاله احـرف
حررهـا السـيف بمـا قـد اراق
راق لنــا العـز وتـأبى لنـا
عوداً إلى الرق السيوف الرقاق
نحمـل ثقـل الخطـب ما لم يكن
ضـيماً فحمـل الضيم ما لا يطاق
حـــق مصــير عرضــوا دونــه
كالخصـر إذ دار عليـه النطاق
أصــاب قــوم رشــفة واتـروى
قـوم كمـا شـاؤا بكـأس دهـاق
الحــــق لا يعطـــى ولكنـــه
يؤخــذ قـول ليـس فيـه اختلاق
ولــن تــرى اســفه مـن أمـة
تعــرض طوعـاً نفسـها للوثـاق
الشـرق يشـكو الغـرب من أسهم
ترشــقه بالكلمــات الرشــاق
بنظـم عصـر النـور فـي عهدهم
مـن ظلمـة الظلم بديع الطباق
السـيف والمـدفع فصـل القضـا
هــذا بــأطلاق وذا بامتشــاق
والعـالم اليـوم غـدا منهمـا
فـي نطقـة الظلمـة والأحـتراق
مــا لضــعيف عنــدهم رحمــة
وان يكـن ضـاق عليـه الخنـاق
قـالوا لقـد خضنا غمار الوغى
لمـا رأينا الجور بالعدل حاق
كــي ننقـذ الحـق ونحيـي بـه
روح أســـير بلغــت للــتراق
مــن كلـم عـادت كلومـاً ومـن
وعــد غـدا مثـل وعيـد يسـاق
محمد الحسن بن حمادي بن محسن بن سلطان آل قاطع الجناجي، وهم بطن من آل علي، وتنتمي هذه القبيلة إلى مالك الأشتر النخعي.شاعر فحل من شيوخ كربلاء. ولد وتعلم بها ودرس الأدب والفقه على جماعة من أدبائها وعلمائها، ثم ألم بالتاريخ والجغرافية، وبرع في الشعر والنثر. واشتهر في ثورة 1920 وكان من رجالها وأحد أبطالها وعين في مجلس الثورة نائباً عن كربلاء. وبعد الثورة سجن وعذب أسابيع في الحلة. ثم أسند إليه منصب وزير المعارف في وزارة جعفر العسكري، ولم تطل مدته. ورجع إلى أدبه وشعره ومات بسكتة قلبية.له (ديوان شعر - ط).