هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيّـا عَضُدَ الدينِ يا مَن غَدا
لِأَرزاقِنــا ضــامِناً كـافِلا
وَمَـن هُـوَ أَعلـى الوَرى هِمَّةً
وَرإيــاً وَأَثبَتُهُــم كـاهِلا
يُـرى اللَيثَ في سَرجِهِ راكِباً
وَيَــذبُلَ فـي دَسـتِهِ مـائِلا
أَعـارَ المُهَنَّدَ مِن رَأيِهِ المَ
ضــارِبَ وَالصـَعدَةَ العـامِلا
أَيَحســُنُ أَنّــي أُرى واقِفـاً
بِــأَبوابِ غَيرُكُــم ســائِلاً
وَمِن بَعدِ مَرعى نَداكَ الخَصيبِ
أَنتَجِــعُ البَلَــدَ المـاحِلا
وَأُمسـي وَقَـد خَسـِرَت صـَفقَتي
وَقَـد ذَهَبَـت خِـدمَتي بـاطِلا
وَإِن سـَأَلَ النـاسُ عَـن قِصَّتي
فَمـاذا أَكـونُ لَهُـم قـائِلا
إِذا قيـلَ كَيفَ تَرَكتَ الجَوادَ
وَوافَيــتَ تَمتَـدِحُ البـاخِلا
وَمَـولاكَ أَكـرَمُ أَهـلِ الزَمانِ
نَفســاً وَأَوســَعُهُم نــائِلاً
فَحاشــا لِإِنصـافِكَ الكِسـرَوِيّ
يُصـــبِحُ ميزانُــهُ مــائِلا
فَـأُظلَمُ دونَ الـوَرى وَالأَنامِ
بِــدَعوَتِكَ المَلِـكَ العـادِلا
نَعَشــتَ رَفيقــي فَغــادَرتَهُ
غَنِيّــاً وَغــادَرَتني عـائِلا
فَلا هُـوَ إِن سـُمتَهُ الإِرتِفـاقَ
كــانَ لِمــا سـُمتَهُ فـاعِلا
وَلا أَنـا جَلـدٌ عَلـى فـاقَتي
فَأُمســي لِأَثقالِهــا حـامِلا
وَفـي الأَمـرِ قَـد بَقِيَت خَصلَةٌ
تَكـونُ بِهـا بَينَنـا فاصـِلا
فَإِمّـــا تُصـــَيَّرُهُ كاتِبــاً
وَإِمّـــا تُصــَيّرُني غاســِلا
محمد بن عبيد الله بن عبدالله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي أو سبط ابن التعاويذي.شاعر العراق في عصره، من أهل بغداد مولداً ووفاةً، ولي فيها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة 579 هـ وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، كان أبوه مولى اسمه (نُشتكين) فسمي عبيد الله.