هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قُـل لِأَثيـرِ الـدينِ خِدنِ العُلى
أَخـي النَـدى نَجلِ أُسودِ الشَرى
أَنـتَ شـِهابُ الفَضـلِ بَـل شَمسُهُ
وَهَضـبَةُ المَجـدِ وَطـودُ الحِجـى
يـا أَسـبَقَ النـاسِ إِلـى غايَةٍ
وَيــاكَريمَ الفَـرعِ وَالمُنتَمـى
يـا مُهـدِيَ الدُرِّ النَظيمِ الَّذي
أَحسـَنَ مِنـهُ مَسـمَعي مـا وَعـى
شـــِعرٌ كَــرَوضٍ خَضــِلٍ نَبتُــهُ
بــاتَت أَقـاحيهِ تَمُـجَّ النَـدى
فَهــوَ عَلــى قُــوَّةِ أَلفــاظِهِ
أَرَقُّ مِــن مَــرِّ نَسـيمِ الصـِبا
زِدتُ ســُروراً وَاِبتِهاجــاً بِـهِ
كَــأَنَّني راجَعـتُ عَصـرَ الصـِبا
مِثلُــكَ لا يَفـدي وَهَـل تُقتَـدى
حَصــباءُ أَرضٍ بِنُجــومِ السـَما
أَنـتَ حَـرىً أَن يُصبِحَ الناسُ مِن
كُـــلِّ مُلِـــمٍّ لِعُلاكَ الفَـــدى
بَدَأتَني بِالفَضلِ وَالفَضلُ في ال
نــاسِ لِمَــن أَسـلَفَهُ وَاِبتَـدا
فَاِسـمَع تَخَطَّتـكَ الرَزايـا وَلا
مَــرَّت بِناديـكَ صـُروفُ الـرَدى
شـــَوائِبُ الــدَهرِ وَأَحــداثُهُ
غـادَرنَني فـي كَسـرِ بَيتي لَفا
كَســَرنَ حاجــاتي وَقَصـَّرنَ مِـن
خَطـوي وَمـا كُنـتُ قَصيرَ الخُطا
ســِيّانَ صــُبحي وَمَسـائي فَجُـن
حُ اللَيلِ عِندي مِثلُ رَأدِ الضُحى
فَمَهِّـــدِ العُـــذرَ لِمُســتَأخِرٍ
مَشــَت بِــهِ أَيّـامُهُ القَهقَـرى
فَــأَنتَ لـي ذُخـرٌ إِذا نـابَني
دَهـرٌ فَنِعـمَ الـذُخرُ وَالمُنتَمى
محمد بن عبيد الله بن عبدالله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي أو سبط ابن التعاويذي.شاعر العراق في عصره، من أهل بغداد مولداً ووفاةً، ولي فيها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة 579 هـ وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، كان أبوه مولى اسمه (نُشتكين) فسمي عبيد الله.