هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات4
هـل هـي الا عـبرة أو نفس
يهمـي بها غيث ويذكو قبس
مــتيم ربـع هـواه عـامر
منـه وربـع صـبره منـدرس
ذاكيــة ضـلوعه لا تنطفـي
مطلقــة دمــوعه لا تحبـس
يصـدعن نصح العذول نافراً
وبالجوى وهو العذاب يأنس
أبو المحاسن الكربلائي
العصر الحديثمحمد الحسن بن حمادي بن محسن بن سلطان آل قاطع الجناجي، وهم بطن من آل علي، وتنتمي هذه القبيلة إلى مالك الأشتر النخعي.شاعر فحل من شيوخ كربلاء. ولد وتعلم بها ودرس الأدب والفقه على جماعة من أدبائها وعلمائها، ثم ألم بالتاريخ والجغرافية، وبرع في الشعر والنثر. واشتهر في ثورة 1920 وكان من رجالها وأحد أبطالها وعين في مجلس الثورة نائباً عن كربلاء. وبعد الثورة سجن وعذب أسابيع في الحلة. ثم أسند إليه منصب وزير المعارف في وزارة جعفر العسكري، ولم تطل مدته. ورجع إلى أدبه وشعره ومات بسكتة قلبية.له (ديوان شعر - ط).
قصائد أخرىلأبو المحاسن الكربلائي
أشرقت منك في الوجود ذكاء
حديث الدهر أصدقه الفناء
اقلا علي اللوم فيما جنى الحب
في الكأس ما يزدهي به العنب
عذيري من هم ابيت احاربه
ابلغ إذا جئت أبا
شربت ايطاليا كاس العطب
اقل همي لولا حرفة الادب
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026