هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا قالَـةَ الشِعرِ أَما
فيكُـم فَـتىً ذو مَحمِيَه
يَـأنَفُ أَن يَغشـى مَقـا
مـاتِ السُؤالِ المُخزِيَه
إِلــى مَــتى جُفـونُكُم
عَلــى قَـذاها مُغضـِيَه
وَكَــم تَموتــونَ بِـأَد
واءِ الهُمـومِ المُدوِيَه
دَعوا المَديحَ وَاِبرُدوا
صـــُدورَكُم بِــالأَهجِيَه
فَـــذَمُّ أَولادِ الزِنــا
ءِ فيـهِ بَعـضُ التَسلِيَة
وَرُبَّمـا شـَفا الهِجـاءُ
مِــن قُلــوبٍ مُشــفِيَه
وَمــا عَلـى قاتِـلِ أَع
راضِ اللِئامِ مِـن دِيَـه
وَعُصــــبَةٍ صـــَحِبتُهُم
لِلفُضــــَلاءِ مُضـــنِيَه
مــا أَمَــروا بِطاعَـةٍ
وَلا نَهَـوا عَـن مَعصـِيَه
تَمشي قَوافي الشِعرِ في
مَـــدحِهِمِ مُستَعصـــِيَه
وَطُصــحِبُ الأَوزانُ فــي
هِجـــائِهِم وَالأَبنِيَــه
لَهُـــم نُفـــوسٌ مُلِئَت
فَقــراً وَأَيـدٍ مُـثرِيَه
وَأَوجُــــهٌ كالِحَــــةٌ
أَحسـَنُ مِنهـا الأَقفِيَـه
ناشــِفَةِ الأَلـوانِ مِـن
مـاءِ الحَيـاءِ مُكـدِيَه
وَمَنطِــــقٌ إِفحاشـــُهُ
تَخبُــثُ مِنـهُ الأَنـدِيَه
مـا لَهُـمُ مِـن شِيَمِ ال
مُلـوكِ غَيـرُ التَسـمِيَه
قَـد قَنِعـوا مِنَ العُلى
بِــأَن تُشـادَ الأَبنِيَـه
مَنــازِلٌ أَليَــقُ مِــن
هـا بِالهَناءِ التَعزِيَه
يَضــيقُ بوعـاً أَهلُهـا
وَهِــيَ رِحـابُ الأَفنِيَـه
كَـم خَبَـأَت مِـن رَيبَـةٍ
بُيـــوتُهُم وَالأَخبِيَــه
وَخِســَّةٍ تَحــتَ الثِيـا
بِ مِنهُـــمُ وَالأَردِيَــه
مــا جِئتُهُــم بِمَدحَـةٍ
فــي مَوســِمٍ وَتَهنِيَـه
إِلّا وَلـــي أَمامَهـــا
شــــَفاعَةٌ مُــــوَطِّيَه
وَشــَربَةُ المَطبـوخِ لا
بُـدَّ لَهـا مِـن تَقـوِيَه
تُريــكَ مِــن أَخلاقِهِـم
كُــلَّ صــَباحٍ مُخزِيَــه
لا تَقتَـرِب مِنهُـم فَـأَخ
لاقُ اللِئامِ مُعــــدِيَه
يــا رَبِّ جَنِّبَنـا طَمـا
عـاتِ النُفوسِ المُردِيَه
وَهَــب لَنــا قَناعَــةً
تَكــونُ عَنهُـم مُغنِيَـه
محمد بن عبيد الله بن عبدالله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي أو سبط ابن التعاويذي.شاعر العراق في عصره، من أهل بغداد مولداً ووفاةً، ولي فيها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة 579 هـ وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، كان أبوه مولى اسمه (نُشتكين) فسمي عبيد الله.