هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات10
شـرفت بك الزوراء فخرا
وتضــوعت بشـذاك نشـرا
امســت ســماء إذ جلـت
مـن وجهـك الوضاح بدرا
يـا أيهـا الحـبر الذي
ورت بـه العلمـاء بحرا
بحــراً خضــماً يرتمــي
وهـو الـزلال العذب درا
قـد غبـت عنـك ولم تغب
عـن خـاطري شوقاً وذكرى
ولســان شــكري نــاطق
يطـري على الاحسان شكرا
للــــه اخلاق تــــروق
محاســناً وتــرق بشـرا
وزمــان وصـل قـد مضـى
بالكرخ طلق الوجه نضرا
فبقيـت يـا عين الافاضل
فـي نـدي الفضـل صـدرا
وشــموس ســعدك تنثنـي
عنهـا لحاظ الخطب حسرى
أبو المحاسن الكربلائي
العصر الحديثمحمد الحسن بن حمادي بن محسن بن سلطان آل قاطع الجناجي، وهم بطن من آل علي، وتنتمي هذه القبيلة إلى مالك الأشتر النخعي.شاعر فحل من شيوخ كربلاء. ولد وتعلم بها ودرس الأدب والفقه على جماعة من أدبائها وعلمائها، ثم ألم بالتاريخ والجغرافية، وبرع في الشعر والنثر. واشتهر في ثورة 1920 وكان من رجالها وأحد أبطالها وعين في مجلس الثورة نائباً عن كربلاء. وبعد الثورة سجن وعذب أسابيع في الحلة. ثم أسند إليه منصب وزير المعارف في وزارة جعفر العسكري، ولم تطل مدته. ورجع إلى أدبه وشعره ومات بسكتة قلبية.له (ديوان شعر - ط).
قصائد أخرىلأبو المحاسن الكربلائي
أشرقت منك في الوجود ذكاء
حديث الدهر أصدقه الفناء
اقلا علي اللوم فيما جنى الحب
في الكأس ما يزدهي به العنب
عذيري من هم ابيت احاربه
ابلغ إذا جئت أبا
شربت ايطاليا كاس العطب
اقل همي لولا حرفة الادب
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026