هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اضـاءت سـعود الملـك جاليـة زهـرا
وراقـت ريـاض العيـش جانيـة زهـرا
وجــاءت لنـا بيـض الامـاني بـانعم
لبســنا بلا خلــع مطارفهــا خضـرا
فبـات يعاطينـا الهنـا اكؤسـاً بها
سـكرنا ولـم نشـرب سـلافاً ولا خمـرا
شـربنا سـلاف الروح لا الراح فاغتدت
بهـا الـروح نشوى فهي مرتاحة بشرا
الا ان ثغــر الــدهر اصـبح باسـماً
الينـا فـدام الـدهر مبتسـماً ثغرا
واشــرقت الــدنيا جمــالا وبهجــة
ترينا المحيا الطلق والخلق النضرا
شــفى غلــة الآمــال سلسـل نيلهـا
فاروى الحشى من بعدما كان قد أورى
هــي الملـة الغـراء تطلـب مجـدها
وحــق طلاب المجــد للملــة الغـرا
فقد خطبوا العلياء بالسيف وانبروا
يسـوقون مـن غالي النفوس لها مهرا
وقـد طلبـوا مـن قبـل اسعاف أهلها
فلمـا ابـوا حـازوا عقيلتهـم قسرا
إذا حجبــت بيــض الكـواعب فلتكـن
وسـيلتك الـبيض القواضـب والسـّمرا
الا بــرزت مــن خــدرها ذات عفــة
علـى رقبـة من قبل لم تبرح الخدرا
كعــاب مــن الغيــد الأوانـس حـرّة
فمـا تصطفي الا الفتى الماجد الحرا
وتبســم عــن ثغــر فننظــم مثلـه
نسـيباً كلا العقـدين قـد نظمـا درّا
وترنــو باجفـان المهـاة إذا رنـت
فتنفـث فـي الألبـاب من لحظها سحرا
مــن الحضــر الا ان بــارع حسـنها
بابـداعه قـد تيـم البـدو والحضرا
وردنـا نميـر الوصـل منهـا وربمـا
شـكونا لهـا حاشـا سـجيتها الهجرا
تقلــد قــانون العدالــة أمرنــا
واجـدر بـه ان يملـك النهى والأمرا
وكــائن تـرى فـوق البسـيطة دولـة
بـه عظمـت شـأناً وكـانت هي الصغرى
ولا ســيما فــي أمــة قـد تعاضـدت
علـى الحـق حتى نالت العز والفخرا
تســامت إلــى أوج الرقــي وطنبـت
بيـوت المعالي حيث طالت به النسرا
وقــد صــبرت دهـراً فانجـح سـعيها
كـذلك مـن يستصـحب الحـزم والصبرا
جنـوا ثمـر العليـاء حلـواً وطالما
جنـوا مـن تجنـي مـن مضى ثمراً مرا
ورب عزيــز ذل فــي النــاس قـدره
ورب ذليــل عـز بيـن الـورى قـدرا
فبعـــداً لأيـــام تـــولت ذميمــة
إذا ارّخــت سـاءت احاديثهـا ذكـرا
حقيــق بحسـن المـدح محمـود شـوكت
فأهـد لـه النظـم المهـذب والنثرا
هـو الماجـد الحـامي حقيقـة مجـده
تضــوع مســاعيه إذا نشــرت نشـرا
ولمـا طغـى أمـر البغـاة واعلنـوا
بمـا قـد أسـرّوا مـن غوايتهم جهرا
رمـاهم مـن العـزم الشـديد بعسـكر
وقــاد إليهـم مثلـه عسـكراً مجـرا
وقــد صـدم الثغـر المخـوف بحملـة
تهـدّ رواسـي الهضب أو تثغر الثغرا
بابطـال صـدق يقـدمون علـى الـردى
إذا احجمـت عنـه أسـود الشرى ذعرا
ولـــم ينكفــئ حــتى أذل عزيــزه
وحكـم فـي الهـام المهنـدة البترا
فكــان لأهــل الاتحــاد وقــد دجـى
عليهـم ظلام الخطـب فـي غلـس فجـرا
فللــه فتــح يرفــع اللــه شـأنه
ويكســر جمـع الظـالمين بـه كسـرا
الا فـاذخري يـا ملـة العـدل مثلـه
وقـد عـز مـن اضـحى لـه مثله ذخرا
ومثــل رئيســيها نيــازي وانــور
همـا سـهلا واللـه منهجهـا الـوعرا
لتهـــن أميــر المــؤمنين خلافــة
تشـاد مبانيهـا علـى هامـة الشعرى
وســـلطنة تصــفو وتضــفو ظلالهــا
علـى الأرض حـتى تملك البرّ والبحرا
وأهلا بأيــــــام زواه زواهـــــر
تضـــيء لياليهـــا موســمة غــرّا
فتجلــو علينـا تلـك شـمس سـعودها
وتجلــو علينــا هـذه قمـراً بـدرا
باشــراق ســلطان الرشــاد محمــد
ترنــح عطـف الملـك منشـرحاً صـدرا
وبالخــامس المســعود نيطـت خلافـة
وســلطنة جــاءت بشــائرها تــترى
ســعدنا بنعمـى اسـبغ اللـه ظلهـا
علينــا فجلــت ان نقابلهـا شـكرا
هـــو البــدر الا ان غــرّ صــفاته
نجــوم ســماء لا نطيـق لهـا حصـرا
طـوى الجـور عنـا ناشـراً ظـل عدله
فأحسـن بـه طيـاً واطيـب بـه نشـرا
ومـذ قـام فرد الدهر بالأمر ارذخوا
محمـد سـلطان الرشـاد بـه البشـرى
محمد الحسن بن حمادي بن محسن بن سلطان آل قاطع الجناجي، وهم بطن من آل علي، وتنتمي هذه القبيلة إلى مالك الأشتر النخعي.شاعر فحل من شيوخ كربلاء. ولد وتعلم بها ودرس الأدب والفقه على جماعة من أدبائها وعلمائها، ثم ألم بالتاريخ والجغرافية، وبرع في الشعر والنثر. واشتهر في ثورة 1920 وكان من رجالها وأحد أبطالها وعين في مجلس الثورة نائباً عن كربلاء. وبعد الثورة سجن وعذب أسابيع في الحلة. ثم أسند إليه منصب وزير المعارف في وزارة جعفر العسكري، ولم تطل مدته. ورجع إلى أدبه وشعره ومات بسكتة قلبية.له (ديوان شعر - ط).