هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حيــت شــآبيب النـدى
بالمـــأزمين معهــدا
منـــازلا كــان بهــا
عيشــي رقيقــاً رغـدا
عيــــش وال اســــعف
الــدهر بــه وأسـعدا
كـم غـازلت عينـي بها
خشــفاً غريـرا اغيـدا
اغــن ســاجي اللحــظ
فـي اجفانه سيف الردى
يــا مــن رأى غـزيلا
بــالطرف صــاد اسـدا
يربــك فــي ابتسـامه
عقـــد جمــان نضــدا
يـا كامل الحسن اسقني
رضــــابك المـــبردا
واطــف غليــل مهجــة
ذابــت عليــك كمــدا
وارث لصــــب ليلـــه
عــاد عليــه ســرمدا
فليــس عــدلا ان ابـي
ت هائمــــاً مســـهدا
الا لمــــدح قاســــم
نجــل الهمـام أحمـدا
المنعــم المفضــال و
الشـهم الكريـم محتدا
كـالغيث والليـث لـدى
يــومي نــزال ونــدى
قـد كـاد يحكيه الحيا
لـو كـان يهمـي عسجدا
والسـابق المـدرك مـن
شأو العلى اقصى المدى
يــروي حــديث فضــله
موثقــــاً ومســــندا
منــاقب كالشــهب نـو
را وســــناً وعـــددا
الفاضــلين المحسـنين
الحــائزين الســؤددا
كـــل همـــام يطــرق
النـادي له إذا انتدى
يـا راكباً يطوى الفيا
فـي فـد فـدا ففد فدا
مــدلجاً ينـص للمسـرى
نجــــــاة أجـــــدا
يمـم بهـا مغنى السما
ح الماجــد المصــمدا
تلـق بـه بحـر النـدى
طـامي العبـاب مزبـدا
يــا محســناً غـادرني
احســــانه مقيــــدا
بشــكر نعمــاه الـتي
قـد غـاض فيهـا الحسد
لا يســتوي مــن شــكر
العـرف ومـن قـد جحدا
بقيــت مـأمول الجـدى
معظمـــــاً ممجــــدا
للأوليــــاء نعمــــة
ونقمــة علــى العـدى
مـا سـجع الطـائر فـي
اغصــــانه وغــــرّدا
محمد الحسن بن حمادي بن محسن بن سلطان آل قاطع الجناجي، وهم بطن من آل علي، وتنتمي هذه القبيلة إلى مالك الأشتر النخعي.شاعر فحل من شيوخ كربلاء. ولد وتعلم بها ودرس الأدب والفقه على جماعة من أدبائها وعلمائها، ثم ألم بالتاريخ والجغرافية، وبرع في الشعر والنثر. واشتهر في ثورة 1920 وكان من رجالها وأحد أبطالها وعين في مجلس الثورة نائباً عن كربلاء. وبعد الثورة سجن وعذب أسابيع في الحلة. ثم أسند إليه منصب وزير المعارف في وزارة جعفر العسكري، ولم تطل مدته. ورجع إلى أدبه وشعره ومات بسكتة قلبية.له (ديوان شعر - ط).