هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبــو عَلِـيٍّ قَـد تَجافـاني
وَكــانَ مِــن أَكـبرِ خُلاّنـي
وَكـانَ مَشـغوفاً بِذِكري فَقَد
أَعــرَضَ عَنّــي وَتَناســاني
وَاِعتَـلَّ رَسمي عِندَهُ بَعدَ ما
صــَحَّ لَــهُ ســِرّي وَإِعلانـي
وَقَـد مَضى عامٌ وَقَد كَرَّ بال
مَطـلِ عَلـى أَعقـابِهِ ثـاني
وَليـسَ لـي مِنـهُ سـِوى أَنَّهُ
يَبعَـثُ لـي أَقـراصَ بُرشـانِ
كَـــأَنَّني راهِـــبُ قِلّايَــةٍ
مِــن بَعـضِ قِلّايـاتِ نَجـرانِ
فَاِنصِت لَكَ الخَيرُ إِلى شاعِرٍ
يَبيعُــكَ الشــِعرَ بِرُغفـانِ
وَاِفطِر وَعَيِّد مَع تَوانيكَ في
إِنفـاذِ رَسـمي أَلـفَ نيسانِ
فَليسَ في الحَلواءِ لي مَطمَعٌ
فيـكَ وَفـي البُرشـانِ قَولانِ
محمد بن عبيد الله بن عبدالله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي أو سبط ابن التعاويذي.شاعر العراق في عصره، من أهل بغداد مولداً ووفاةً، ولي فيها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة 579 هـ وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، كان أبوه مولى اسمه (نُشتكين) فسمي عبيد الله.