هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بكــل حـي قـد أحـاط الممـات
إحاطـة العقـد بجيـد الفتـاة
اثنــان أهــل الأرض مســتوفز
ومــاكث غيــر هنــي الحيـاة
ترعـى المنايـا روض اعمارنـا
دائبـة رعـي السـوام النبـات
اجالنــــا تقصـــر لكنمـــا
آمالنـا تغـري بطـول السـبات
ونحـــن ســفر ولنــا غايــة
نجـري إليهـا والليـالي حداة
مـا اجتمـع الشـمل علـى الفة
الا اختلاسـاً مـن هجـوم الشتات
مــن عـاش لـم تصـف لـه لـذة
فـي هـذه الدنيا ومن مات فات
مـن ابصـر الدنيا بعين الحجى
هــانت عليـه فأصـاب النجـاة
اعــذرت الــدنيا بانــذارها
ان بنيهــا غــرض النائبــات
فـي السـلف الماضـي لنا عبرة
لـو نفعتنـا العـبر السالفات
ان شــئت ان تعــرف انبـاءهم
فاسـتخبر الأيـام فهـي الرواة
طــوت ملوكــاً نشـروا هجـدهم
علـى فـروع الانجـم الزاهـرات
شـادوا قصـور العـز فاعتاقهم
قصـــور آجــالهم الفــاجئات
وكـــل ذي رزء لـــه ســلوةذ
بــرزء طــه ســيد الكائنـات
احــق مــن يتبـع يـوم الاسـى
ســـنته آل النــبي الهــداة
مثـل سـليل الرشـد حلف العلا
فـرع اصـول الكـرم الزاكيـات
الراسـخ الحلـم الوقـور الذي
يزيــده عظـم الرزايـا ثبـات
للــه خطــب فــادح قـد رمـى
عقيلـة الحـي الكـرام الحماة
عقيلــة مـن آل عمـرو العلـي
تبكـي المعـالي شـجوها معولات
جــــوهرة غـــراء مكنونـــة
فـي الخـدر للاحساب فيها سمات
نفيـــة الجيــب علــى عفــة
لاثـت ثيـاب الحسـب الطـاهرات
ربيبــة الـبيت الـذي انزلـت
فـي وصـفه آياتهـا المحكمـات
كـانت بصـدر الـدهر سر التقى
حـتى أذاع السـر لعـي النعاة
مـا لحـظ الـوهم حماهـا علـى
ان مزاياهــا بــدت ســافرات
ومـا رأى الـدهر لهـا ثانيـاً
في الصون الا رسمها في المراة
قـد كـانت العيـن ومـا ابصرت
عيـن سـنا انوارهـا المشرقات
حـتى تـوارت فـي حجـاب الثرى
مــن حجـب العفـة والمكرمـات
حليتهــا عقــد فريـد الثنـا
غانيــة عـن حليـة الغانيـات
فــي حلــل مـن فخـر آبائهـا
تجملـــت لاحلـــل الـــرافلات
مــا نفحـت بـالطيب اردانهـا
لكنمــا اخلاقهــا النافحــات
مـا القـبر الا روضـة قـد حوى
شـقيقة الرشـد وخـاب الجنـاة
نطفــة مــزن غــاض سلسـالها
ولــم يكـدر بالاجـاج الفـرات
وقــد ربــت بــالطف ريحانـة
للعلـم لـم تقرن بشوك الصراة
مـن معشـر طـابوا فروعـاً كما
طـابوا اصـولا بـالعلي مثمرات
اضـــاءت الــدنيا بآثــارهم
كمــا اضـاء الأفـق بـالنيرات
فيـا سـقت غـرّ الغـوادي ثـرى
أودع بنــت الســحب الهـاطلات
مضــى ابوهـا بـاليمين الـتي
كـانت تمـد الابحـر الزاخـرات
ابلــج وضــاح المحيــا بــه
كــان جلاء الخطــب والمعضـلات
ليـــث نـــدي يتقــى هيبــة
غيـث نـدى تـروى بـه الماحلات
هـذا أخوهـا المسـتهل النـدي
بـدر سـماء الفضل بحر الهبات
القاســم الــوفر ومـن مثلـه
ان كنــت لفقـت نظيـرا فهـات
قلــت لمــن قــاس بـه غيـره
بـالكوكب الـدري قسـت الحصاة
فــي جبهـة الـدهر بـدا غـرة
ســـاطعة انوارهــا ثاقبــات
هـذا الـذي تكفـي الـثرى كفه
عـن الغوادي فهو كافي الكفاة
عـن جـوده الفيـاض حـدث فقـد
صـح عـن البحـر حـديث الرواة
لــو وســعت أمــواله جــوده
لعـز فـي الكـون وجود العفاة
فـــرق شــمل الــوفر لكنــه
جمــع شـمل المـدح السـائرات
تضـــوع الـــروض بأزهـــاره
يحكـى شـذا أخلاقـه العـاطرات
إذا اســـتحقت صـــفة مدحــة
فــانه ممــدوح كــل الصـفات
مــا انكــرت اعــدائه بأسـه
لكنهــم قــد شـجعوا بالأنـاة
مــا أحســن الحلــم ولكنــه
يحســـب ذلا فيغـــر الجنــاة
أبــا وفــيّ أنـت اهـدى حجـى
مـن ان نعزيـك لـدى النائبات
لكنهــا ســنة خيــر الــورى
متبوعــة آثارهــا البينــات
مــا أنـت الا طـود صـبر رسـا
والطـود لا يخشـى من العاصفات
وعزمـك السـيف الرهيـف الشبا
والسـيف لا ينبـو عن الحادثات
فاســلم ودم جـذلان فـي بهجـة
تــأوي ظلال النعـم الضـافيات
فــي كــل يــوم ترتقـي ذروة
عـن شـأوها يحسـر لحظ العداة
ومــن نعيـم العيـش فـي جنـة
ورق الهنـا فـي روضها ساجعات
خاتمـة السـوء انقضـت وانجلت
والبشــر فـي أيامـك المقبلات
محمد الحسن بن حمادي بن محسن بن سلطان آل قاطع الجناجي، وهم بطن من آل علي، وتنتمي هذه القبيلة إلى مالك الأشتر النخعي.شاعر فحل من شيوخ كربلاء. ولد وتعلم بها ودرس الأدب والفقه على جماعة من أدبائها وعلمائها، ثم ألم بالتاريخ والجغرافية، وبرع في الشعر والنثر. واشتهر في ثورة 1920 وكان من رجالها وأحد أبطالها وعين في مجلس الثورة نائباً عن كربلاء. وبعد الثورة سجن وعذب أسابيع في الحلة. ثم أسند إليه منصب وزير المعارف في وزارة جعفر العسكري، ولم تطل مدته. ورجع إلى أدبه وشعره ومات بسكتة قلبية.له (ديوان شعر - ط).