هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا مَـن يَهُـزُّ قَـوامَهُ
سـُكرُ الشـَبابِ فَيَنتَشي
أَرحَـم فَـدَيتُكَ مَـن لَهُ
جَسـَدٌ بِحُبِّـكَ قَـد ضـَني
اُنظُـر إِلَـيَّ بِعَيـنِ را
ضٍ فـي المَحَبَّـةِ مُحسـِنِ
القَلـبُ رَهـنٌ فـي يَدَي
كَ وَقَـد مَلَكـتَ فَأَحسـِنِ
مـالي شـَرَيتُكَ غالِيـاً
وَزَهِــدتَ فـيَّ فَبِعتَنـي
أَطمَعتَنــي حَتّــى إِذا
عَلِـقَ الفُـؤادُ هَجَرتَني
وَرَغِبـتَ فـي وَصلي فَحي
نَ رَغِبـتُ فيـكَ مَلِلتَني
يـا مَـن جُعِلـتُ فِداؤَهُ
مــا هَكَـذا عاهَـدتَني
كَـم لُـذتُ مُعتَصِماً بِصَب
ري فـي هَـواكَ فَرَدَّنـي
وَطَلَبتُ مِن قَلبي السُلُو
وَ فَقـالَ لَيـسَ بِمُمكِـنِ
محمد بن عبيد الله بن عبدالله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي أو سبط ابن التعاويذي.شاعر العراق في عصره، من أهل بغداد مولداً ووفاةً، ولي فيها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة 579 هـ وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، كان أبوه مولى اسمه (نُشتكين) فسمي عبيد الله.