هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أقصــَرَ عـن لـوميَ اللائمُ
لمــا درى أننــي هـائم
مـا زلـت فـي حبه منصفاً
مـن لم يزل وهو لي ظالم
مهفهــفٌ مـاس فـي بـردهِ
غـضٌ ثنتـه الصـَّبا نـاعمُ
شـــمسٌ ولكنَّهــا فرعُــهُ
ليـلٌ علـى صـبحها فـاحم
أسـهر ليلـي غرامـاً بـه
وهــو أخـو سـلوةٍ نـائم
إنّ ابـن ذكـوان ذو راحةٍ
ديمتهـــا صــوبُها دائم
لـم يـأتلق برقهـا خُلّباً
ولا اتقـى خُلفَهـا الشائم
ومـــن أبـــوه حـــاتمٍ
قصــَّر عــن جـودهِ حـاتمُ
يبني العلا بالنَّدى جاهداً
وغيــــره للعلا هـــادمُ
مٌحكَّــــكٌ حُـــولٌ قُلَّـــبٌ
مُحَنَّـــكٌ عـــازمٌ حــازم
تُبصــِرُهُ دهــرَه قاعــداً
وهــو بأعبــائهِ قــائمُ
إن لقـي الخطـب في جيشهِ
لاقــاه مـن بطشـه هـازمُ
إذا انتضـى سـيفه مُعلِماً
لم تدر من منهما الصارمُ
شــمائلٌ مالهــا عــائبُ
وســــؤددٌ مــــاله لائمُ
يـا أحمـداً حمـدُهُ رفعـةٌ
أنـفُ حسـودي بهـا راغـمُ
مـن لم يكن شاعراً عالماً
فـإنَّني الشـاعرُ العـالمُ
البـدر فـي أخمصـي شسعةٌ
والنجـم فـي خنصري خاتمُ
والشـمسُ لـو حكّمـت حـرّةً
أبصـرتها وهـي لـي خادمُ
والـدُّرُّ لـو بلّغوه المنى
نظَّمـه فـي فمـي النـاظمُ
أفــديك مـن سـيدٍ شـكره
فــرضٌ علـى عبـده اللازمُ
لا زال فـي دهـرهِ سـالما
فالكــلُّ منـه بـه سـالمُُ
محمد بن سليمان الرعيني القرطبي، أبو عبد الله، ابن الحناط الكفيف.طبيب شاعر ضرير، أندلسي. كان أبوه يبيع (الحنطة) فنسب إليها. شعره كثير مدون، ولد أعشى البصر، وكف بصره بعد أن تعلم. وكفاه بنو ذكوان (من أعيان قرطبة) مؤنته، فتفرغ للعلم. وغلب عليه المنطق، واتهم في دينه، أو فر من قرطبة. واستقر بالجزيرة الخضراء، عند أميرها محمد بن القاسم بن حمود. ومات بها. وكانت بينه وبين أبي عامر أحمد بن عبد الملك بن شهيد مناقضات، نظماً ونثراً.له رسالة سماها (وشي القلم وحلي الكرم) بعث بها إلى الحاجب المظفر أبي بكر بن الأفطس. وأورد ابن بسام جملة من نثره وشعره، وقال: تطبب عنده الأعيان والملوك. وأخباره كثيرة.قال عنه ابن حيان: (بقية الأدباء النحارير في الشعر)، وقال عنه الحميدي: (كان متقدماً في الآداب والبلاغة والشعر).