هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بكيـت لهـا شـجواً وهـنَّ الحمائمُ
ينحــن بلا دمــع ودمعــكَ سـاجمُ
ولمـا علونا الحزنَ واعتسفت بنا
رسـوم الـدِّيار اليعملاتُ الرواسمُ
لوينـا باعناق المطيّ إلى اللِّوى
وقـد علّمتنـا البثّ تلك المعالمً
لئن أوحـش الربعُ الذي كان آنسا
وأقـوَت من الحَيِّ الرسومُ الطواسمُ
فكـم ليلـةٍ فيـه وصـلتُ نعيمَهـا
بـأخرى وأنفُ الهجرِ بالوصلِ راغمُ
سقى منبتَ اللّذات منها ابنُ هاشم
إذا انهملـت من راحتيه الغمائمُ
إمـام أقـام الـدين حـدُّ حسـامه
طريـراً ومنـه فـي يد الله قائمُ
ويزهـرُ فـي يمناهُ نورٌ من الظبا
لـه مـن رؤوس الـدَّارِ عينٌ كمائمُ
سـيوفٌ إذا اعتلـت جهـات ثغورها
فمنهــن فــي أعنــاقهن تمـائمُ
بكــلِّ خميــسٍ طَبّـق الجـوّ نقعُـهُ
وضــيَّقَ مســراهُ الجلادُ الصـالدمُ
كـأن مثـارَ النقـعِ إثمـدُ عينـهِ
وأشـفارَ جفنيـهِ الشفارُ الصوارمُ
تعـد عليـه الطيرُ والوحشُ قوتها
إذا سـار والتفـت عليه القشاعمُ
محمد بن سليمان الرعيني القرطبي، أبو عبد الله، ابن الحناط الكفيف.طبيب شاعر ضرير، أندلسي. كان أبوه يبيع (الحنطة) فنسب إليها. شعره كثير مدون، ولد أعشى البصر، وكف بصره بعد أن تعلم. وكفاه بنو ذكوان (من أعيان قرطبة) مؤنته، فتفرغ للعلم. وغلب عليه المنطق، واتهم في دينه، أو فر من قرطبة. واستقر بالجزيرة الخضراء، عند أميرها محمد بن القاسم بن حمود. ومات بها. وكانت بينه وبين أبي عامر أحمد بن عبد الملك بن شهيد مناقضات، نظماً ونثراً.له رسالة سماها (وشي القلم وحلي الكرم) بعث بها إلى الحاجب المظفر أبي بكر بن الأفطس. وأورد ابن بسام جملة من نثره وشعره، وقال: تطبب عنده الأعيان والملوك. وأخباره كثيرة.قال عنه ابن حيان: (بقية الأدباء النحارير في الشعر)، وقال عنه الحميدي: (كان متقدماً في الآداب والبلاغة والشعر).