هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أمـا الفـراق فلـي فـي يومه فرَقُ
وقــد أرِقـتُ لـه لـو ينفـعُ الأرقُ
أظعانهم سابقت عيني التي انهملت
أمُّ الــدموع مـع الأظعـان تسـتبقُ
عـاق العقيـقُ عن السّلوان واتضحت
فـي توضـح لـي من نهج الهوى طرق
لولا النسيمُ الذي تأتي الرِّياحُ به
إذا تضـوّع مـن عَـرفِ الحِمـى الأفقُ
لــم أدر أنَّ بيـوتَ الحـيِّ نازلـةٌ
نجداً ولا اعتادني نحو الحِمى الأفقُ
مـا فـي الهوادج إلا الشمسُ طالعةً
ومــا بقلــبي إلا الشــوقُ والأرقُ
محمد بن سليمان الرعيني القرطبي، أبو عبد الله، ابن الحناط الكفيف.طبيب شاعر ضرير، أندلسي. كان أبوه يبيع (الحنطة) فنسب إليها. شعره كثير مدون، ولد أعشى البصر، وكف بصره بعد أن تعلم. وكفاه بنو ذكوان (من أعيان قرطبة) مؤنته، فتفرغ للعلم. وغلب عليه المنطق، واتهم في دينه، أو فر من قرطبة. واستقر بالجزيرة الخضراء، عند أميرها محمد بن القاسم بن حمود. ومات بها. وكانت بينه وبين أبي عامر أحمد بن عبد الملك بن شهيد مناقضات، نظماً ونثراً.له رسالة سماها (وشي القلم وحلي الكرم) بعث بها إلى الحاجب المظفر أبي بكر بن الأفطس. وأورد ابن بسام جملة من نثره وشعره، وقال: تطبب عنده الأعيان والملوك. وأخباره كثيرة.قال عنه ابن حيان: (بقية الأدباء النحارير في الشعر)، وقال عنه الحميدي: (كان متقدماً في الآداب والبلاغة والشعر).