هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كفــاك أن المنــام محتبــس
عـن نـاظري والفـؤاد مختلـس
ومهجـــة لا تـــزال والهــة
كأنهـــا بــالغرام تفــترس
لم يبق لي في الحياة من سبب
إلا وميــض اللحــاظ والنفـس
تجـاوز الهجـر منتهـى جلـدي
فهــل لـديك الوصـال يلتمـس
أحمد بن محمد بن علي، أبو العباس شهاب الدين ابن فليتة الحكمي.كاتب الإنشاء في الدولة الرسولية. من أهل اليمن، ولد بنواحي زبيد. كان في زمن الملك المجاهد علي ابن داود. ورغم فصاحته وبلاغته فقد أتقن اللهجة العامية وقال النظم الحميني الدارج فنزل بالأدب اليمني إلى دائرة الشعب، حتى قيل: إنه أول من أظهره. كان صاحب حس موسيقي، ولعله احترف الغناء كما هو الحال عند كثير من شعراء اليمن.له (رشد اللبيب إلى معاشرة الحبيب - خ) في مكتبة الإسكندرية، مجون، و(سوق الفواكه ونزهة المتفاكه - خ) ديوان شعره (140 ورقة) في مكتبة الجامع بصنعاء، و(نزهة الأعيان وجلاء القلوب من الأحزان - خ) في دار الكتب، مصوراً عن سوهاج (45 شعر).