هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَثقَــلَ ظَهــري بِـالمِنَن
خِـدنُ العُلـى أَبو الحَسَن
وَصـــانَني عَـــن ذِلَّــةٍ
لَــولاهُ عَنهـا لَـم أُصـَن
الطـاهِرُ الجَيـبِ النَقِـي
يُ العِـرضِ مِـن غَيـرِ دَرَن
أَعَـــزُّ مَيمـــونٌ عَلــى
ســِرِّ الصــَديقِ مُــؤتَمَن
يَجمَـعُ بَيـنَ الخُلُـقِ المَ
حمــودِ وَالخَلـقِ الحَسـَن
لِلَّـــهِ مـــا قَلَّـــدَني
هِ مِـــن أَيّــادٍ وَمِنَــنِ
راهِنَـــةٍ شــُكري بِهــا
إِلــى المَمــاتِ مُرتَهَـن
يَفـــديكَ مَــن لِقــاؤُهُ
يُهـدي إِلى القَلبِ الحَزَن
مُعَـــــدَّمٌ وُجـــــودُهُ
غَضاضــَةٌ عَلــى الزَمَــن
جَهـمُ الجَـبينِ وَجهُـهُ ال
كَــزُّ وَلا جِلــدُ الســَفَن
قَــد جَمَــعَ الخِسـَّةَ فـي
طـولِ القُـرونِ فـي قَـرَن
يَشـــناكَ ســِرّاً وَلَقَــل
لَ أَن يُعاديـــكَ عَلَـــن
عَلَـوتَ قَـدراً وَهوَ في ال
نـــاسِ وَضــيعٌ مُمتَهَــن
مِــن مَعشـَرٍ قَـد رَضـِعوا
لُـؤمَ الطِبـاعِ في اللبَنِ
أَصـــِخ لَهــا مَــدائِحاً
قَـد حَكَمَـت لـي بِاللَسـَن
تَبقـى عَلـى المَـرءِ وَيَف
نى ما اِقتَنى وَما اِختَزَن
وَهِـــــيَ وِقايَــــةٌ لِأَع
راضِ الكِـــرامِ وَجُنَـــن
فَـالحُرُّ لا يَبِغـي سِوى ال
حَمـدِ عَلـى العُـرفِ ثَمَـن
فَـاِبقَ طَويـلَ العُمـرِ ما
صـــابَ غَمـــامٌ وَهَتَــن
وَمــا ســَرى بَـرقٌ وَمـا
مـــالَ بِغِرّيـــدٍ فَنَــن
محمد بن عبيد الله بن عبدالله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي أو سبط ابن التعاويذي.شاعر العراق في عصره، من أهل بغداد مولداً ووفاةً، ولي فيها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة 579 هـ وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، كان أبوه مولى اسمه (نُشتكين) فسمي عبيد الله.