هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فَرَرنـــا مُقبليـــنَ ومُهطعِينــا
إلــى المـولى عزيـنَ ومشـفقينا
إلى المَلجا إلى المنجَا إلى اللَّ
هِ مولانَـــا ولـــيِّ المُومنينــا
إلـى الوهـابِ والفَتَّـاحِ ذي الطَّو
لِ والمُغنــي كَريــمِ الأَكرمينــا
أرينــاهُ جميــعَ الحــالِ فقـراً
وعَجـــزاً قِلَّــةً دُنيــا ودينــا
رضـــيناهُ لنــا رَبّــاً ومَــولىً
وبالهـــادي وشـــرعتِهِ رَضــِينا
وبـــالقُرآنِ لُــذنا واكتفينــا
بــهِ عــن غيــرهِ وبــهِ كُفِينـا
هـــدانا الإِلَهــث علــى يقيــنٍ
مــنَ الأوهــامِ والأَســوا يقينـا
تَعَــرَّف للــورى دُنيــا وأُخــرى
بِأَســرارِ النَّبِــيِّ وَبَــخ نَبِينَـا
وفــي الــدارينِ أظهَـرَهُ ظُهُـوراً
بــهِ أخفَــى وأَظهَـرَ مـا يُرينـا
فحينــاً بــالعُلُومِ عَلَــى اختلافٍ
وبـالجهلَينِ فـي المَلَـوَينِ حِينـا
وفـي الظُّلُمَـاتِ بَـوراً بـل وكُفراً
نِفاقــاً بالهُــدى ظَنّــاً يقينـا
أفــاضَ مظــاهِرَ الأَســمَا عليــهِ
فصـــرَّفَها علـــى المتصــرفينا
بلـى وأفـاضَ مَجلـى الـذَّاتِ فيـه
بـــذاتِ الآخريـــنَ والأَوَّلينـــا
وأظهَــر نَصــرَهُ بالــدِّينِ حَقــاً
علـــى الأديــانِ والمُتَكَبِّرينــا
وأنــزل مــدحهُ وكفــاهُ فخــراً
تلاوتُنَــا الكِتــابَ المســتبينا
وصـــيَّرَ ذاتَــهُ للمَــدحِ ذاتــاً
وعنهـــا أعجـــزَ المُتكَلِّمينــا
محمد الغيث النعمة ابن الشيخ ماء العينين.علامة محقق، شاعر مفلق، ولد في رمضان سنة 1300هـ، وتربى في أحضان والديه العلامة المجاهد الشيخ ماء العينين وأمه العابدة العالمة هند، تلقى مبادئ العربية على والدته في البداية، ثم قرأ القرآن على الشيخ الحضرام ونال إجازته، وقرأ عليه بعض العلوم أيضاً. تميز بنبوغه المبكر ونجابته وقوة حافظته، فكان لا يسمع شيئاً إلا حفظه وكتبه. ولما بلغ الحلم أسلم نفسه لوالده حتى استنفد جميع مقروءاته ومروياته ومسموعاته. وفي فجر شبابه قدمه والده للتدريس والتربية على الرغم من صغر سنه، تنقل بين تزنيت ووجان وسوق الثلاثاء الإجمارية، إلى أن استقر في مدرسة آيت رخا مدرساً ومصنفاً، وأقام هناك إلى أن وافاه الأجل.من آثاره: (الأبحر المعينية في الأمداح المعينية)، و(مثلث قطرب)، و(تنبيه معاشر المريدين على كونهم لأخلاق الصحابة تابعين)، و(ديوان كبير في مجلد ضخم) جله في الأدعية، و(الفواكه في كل حين من كلام شيخنا ماء العينين)، و(لجام المعترضين)، و(نور الغسق)، و(ديوانه الشعري).