هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا كنتُ أحسَبُ والغدائِرُ تَشهدُ
أنَّ الغــدائِرِ للخلائِلِ تَســجُدُ
لَمَّـا رآهَـا الرِّدفُ تَسجُدُ غاظَهُ
مِنهَا السُّجُودُ وَقَام غَيظاً يَرجُدُ
وأبـى لها ذاك السُّجُودَ فَرَدَّها
عُنفــاً فصـارَت فـوقَهُ تَتَـردَّدُ
أو أنَّ بدرَ التَّمِّ يستُرُهُ الدُّجَا
طَـوراً وَطَـوراً بالحَيَـا يَتَوَرَّدُ
حَتَــى نَظَــرت لأغيــدٍ مَتَـرئِّدٍ
يـا حُسـنَهُ مـن أغيـدٍ يَتَـرأَدُ
غُصــنٌ رطيــبٌ نــاعِمٌ مَتـأَوِّدٍ
يـا حُسـنَهُ مـن نـاعِمٍ يتـأوَّدُ
ظَــبيٌ أنيــسٌ للجفـا متوعِّـدٌ
يـا حُسـنَهُ لـولا الجَفَا يتعوَّدُ
جمـعَ المحاسـِنَ بل بها مُتفرِّدٌ
كُلاًّ وحُــــقَّ بِهَـــا يَتَفَـــرَّدُ
محمد الغيث النعمة ابن الشيخ ماء العينين.علامة محقق، شاعر مفلق، ولد في رمضان سنة 1300هـ، وتربى في أحضان والديه العلامة المجاهد الشيخ ماء العينين وأمه العابدة العالمة هند، تلقى مبادئ العربية على والدته في البداية، ثم قرأ القرآن على الشيخ الحضرام ونال إجازته، وقرأ عليه بعض العلوم أيضاً. تميز بنبوغه المبكر ونجابته وقوة حافظته، فكان لا يسمع شيئاً إلا حفظه وكتبه. ولما بلغ الحلم أسلم نفسه لوالده حتى استنفد جميع مقروءاته ومروياته ومسموعاته. وفي فجر شبابه قدمه والده للتدريس والتربية على الرغم من صغر سنه، تنقل بين تزنيت ووجان وسوق الثلاثاء الإجمارية، إلى أن استقر في مدرسة آيت رخا مدرساً ومصنفاً، وأقام هناك إلى أن وافاه الأجل.من آثاره: (الأبحر المعينية في الأمداح المعينية)، و(مثلث قطرب)، و(تنبيه معاشر المريدين على كونهم لأخلاق الصحابة تابعين)، و(ديوان كبير في مجلد ضخم) جله في الأدعية، و(الفواكه في كل حين من كلام شيخنا ماء العينين)، و(لجام المعترضين)، و(نور الغسق)، و(ديوانه الشعري).