هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا روحَ كُـلِّ اِجتِماعٍ
وَأُنــسَ كُــلِّ نَــديمِ
إِسـمَع فَما زِلتَ تُرجى
لِكُــلِّ أَمــرٍ عَظيــمِ
بِأَنَّنــا قَـد حَصـَلنا
فــي دارِ حُـرٍّ كَريـمِ
وَعِنــدَنا كُــلُّ شـَيءٍ
إِلّا بَنــاتِ الكُــرومِ
فَـاِبعَث بِها مِن عُقارٍ
فيهــا جَلاءُ الهُمـومِ
مُضـــيئَةٍ كَســـَجايا
كَ في الزَمانِ البَهيمِ
نَظَـلُّ فـي خَفـضِ عَيـشٍ
فــي ظِلِّهــا وَنَعيـمِ
عِنـدَ الرَشـيدِ وَلَكِـن
في دَعوَةِ اِبنِ الحَكيمِ
محمد بن عبيد الله بن عبدالله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي أو سبط ابن التعاويذي.شاعر العراق في عصره، من أهل بغداد مولداً ووفاةً، ولي فيها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة 579 هـ وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، كان أبوه مولى اسمه (نُشتكين) فسمي عبيد الله.