هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـاتَ السَماحُ فَاِسفَحي
يـا مُقلَةَ الفَضلِ دَما
وَالكُرَماءُ يا بَني ال
آمـالِ عـادوا رِمَمـا
وَأَنتُـمُ يـا قالَةَ ال
شـِعرِ دَعـوا التَجَشُّما
لا تُتعِبـوا أَفكـارَكُم
وَلا تَكُــدّوا الهِمَمـا
وَلا تُرَجّـــوا دَولَــةً
وَدَهرُكُــم قَـد هَرِمـا
إِنِ اِستَطَعتُم فَاِبتَغوا
إِلـى السـَماءِ سـُلَّما
فَـإِنَّ وَجـهَ الأَرضِ بِال
إِمســاكِ قَـد تَجَهَّمـا
وَالـوِردُ في راحَةِ مَن
راحَتُـهُ تَشـكو الظَما
مُغرَمَـــةٌ بِنَحلِهـــا
تَـرى السـَماحَ مَغرَما
وَالمالُ قَد أَمسى عَلى
أَهـلِ النَـدى مُحَرَّمـا
فَهـوَ يَرى المَوتَ وَلا
يَرى الجَوادَ المُنعِما
يَكـرَهُ مَـن يَكـرَهُ في
أَعقــابِهِ التَنَــدُّما
وَإِنَّمــا يَــألَفُ مَـن
مــا أَلِـفَ التَكَرُّمـا
يُمسـي بِمَـن يُمسي بِهِ
مُتَيَّمــــاً مُتَيَّمـــا
كَـأَنَّ هَـذا الـدَهرَ آ
لـى جاهِـداً وَأَقسـَما
لا بَـرِحَ المُـثري بَخي
لاً وَالجَــوادُ مُعـدِما
محمد بن عبيد الله بن عبدالله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي أو سبط ابن التعاويذي.شاعر العراق في عصره، من أهل بغداد مولداً ووفاةً، ولي فيها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة 579 هـ وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، كان أبوه مولى اسمه (نُشتكين) فسمي عبيد الله.