هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا مَــن لِمَســجونٍ بِغَيــرِ جِنايَـةٍ
يُعَـدُّ مِـنَ المَـوتى وَمـا حانَ يَومُهُ
يُرَوِّعُــهُ عِنــدَ الصـَباحِ اِنتِبـاهُهُ
وَطــوبى لَــهُ طـالَ وَاِمتَـدَّ نَـومُهُ
جَفــاهُ بِلا ذَنــبٍ أَتــاهُ صـَديقُهُ
وَأَســلَمَهُ لِلهَــمِّ وَالحُــزنِ قَـومُهُ
وَأَرخَـصَ مِنـهُ الدَهرُ ما كانَ غالِياً
عَلى مُشتَري الأَحزانِ في الناسِ سَومُهُ
فَيـا اِبـنَ الدَوامِيِّ الَّذي جودُ كَفِّهِ
عَميـمٌ وَفـي بَحـرِ المَكـارِمِ عَـومُهُ
وَلِيُّـكَ ضـامَتهُ اللَيـالي وَقَـد يُرى
حَرامـاً عَلـى الأَيّـامِ وَالدَهرِ ضَيمُهُ
فَـزُر عـائِداً مِـن يَومُ لُقياكَ عيدُهُ
فَقَـد طـالَ عَـن تِلكَ الوَظيفَةِ صَومُهُ
وَقَـد كُنـتَ قِـدماً مُشـفِقاً مِن مَلامَةٍ
فَمـا بـالُهُ قَـد هـانَ عِنـدَكَ لَومُهُ
محمد بن عبيد الله بن عبدالله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي أو سبط ابن التعاويذي.شاعر العراق في عصره، من أهل بغداد مولداً ووفاةً، ولي فيها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة 579 هـ وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، كان أبوه مولى اسمه (نُشتكين) فسمي عبيد الله.