هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أنابــكِ خطــب فلـم ترجعـي
أم الطيـر تنبـو عن المرتع
أسـىً يـا حمامـة فـي جانحي
وحــزنٌ تغلغــل فـي الأضـلع
ولـو لم يعذب جفوني السقامَ
لجللـــتُ ذكـــرك بــالأدمع
غــداة تركـت فـراش الضـنى
طلبتــك فــي ذلـك الموضـع
وسـاءل عنـك جهـات الفضـاء
فضــاع السـوآل ولـم ينفـع
هـو الفجـر عـوَّدني أن أراكِ
هنـاك علـى الحـائظ الأرفـع
فكـم طلـع الفجـر ثم انقضى
وعــاد وعــدت فلـم تطلعـي
لقـد كنـت ذاك الأنيـس الأحب
إذا مـا طفـرتُ مـن المخـدع
أمتّــع طرفـي بنـور الضـحى
وبــالورد والحبــق الأضـوع
أجـل كنـت أبـدع رسـم يلوح
لعينـي فـي المشـهد الأبـدع
فكنـت أرى فيـك رمز الوفاء
ورمـز الطهـارة فـي المنزع
وابصـر فيـكِ رسـول السـماء
يحــدث عــن قـدرة المبـدع
وقوفـك فـي شـرفات السـطوح
وقــوفٌ يشــوقكِ أن تســجعي
كأنــك فــي أوجهــا شـاعرٌ
أطــلّ علـى العـالم الأوسـع
وكنـت إذا مـا شققتِ الفضاء
بجانحــك الخــافق الطيّــع
تصــوّرتُ أنـك طيـر الخيـال
يطيــر بعيـداً عـن المجمـع
إذا كنتِ في قيد هذي الحياة
تعــالي إلــيّ وعيشـي معـي
فـأنتِ هنالـك رهـنُ الخريـف
إذا نقـص الحـب لـم تشـبعي
وليــس هنالــك أمــن فـان
رمتــكِ يــدا صـائدٍ تصـرعي
محبوب الخوري الشرتوني.شاعر. مولده بشرتون (في لبنان) تعلم ببيروت ودرس سبع سنوات. ورأس التحرير في جريدة (لبنان) وهاجر إلى المكسيك (1913) ونكب في التجارة. وأصدر جريدة (الرفيق) (1925) وعاش من موردها الضئيل. وأجريت له عملية استئصال المرارة، فمات في المستشفى، مغترباً.له (ديوان شعر - ط) نشر بعد وفاته. وفي شعره جزالة.