هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
علـى بـدر الشبيبة يوم غابا
ســلام لـو يـرد لنـا جوابـا
وقلـبٍ لـم يـذُب يومـاً لـرزءٍ
تفطــر يــوم مصـرعه وذابـا
نُصـابُ كمـا يُصـاب الناس لكن
ترانـا اليـوم أعظمهم مصابا
لقـد نزعـت يـد الأرزاء منـا
حشاشـتنا لتودعهـا الترابـا
أجـل فقـد الشباب الغض بدراً
يزيـن بنـور معنـاه الشبابا
تجـــردّ يملأ الأيــام عزمــاً
ويــدأب فـي دقائقهـا طلابـا
فعـاف الطيـش وانتبذ الملاهي
وخلّـى القشـر واتخذ اللبابا
وصــان شـبابه مـن كـل عيـب
فكـان مـن الجريمة أن يُعابا
وكـان الحلـمُ فيـه حلـم كهلٍ
إذا مـا خـاض مسـألةً أصـابا
أبـاه الشيخ عن بعد المرامي
أشـاطرك المضاضـة والعـذابا
تطـل علـى المشارف يوم تدري
تخـال روايـة النـاعي كذابا
تحملـــق والبـــواخر مقبلاتٌ
وتسـأل حيـن لا تجـد الجوابا
فـترجع موقنـاً والظهـر حـانٍ
ودمـع العيـن يطـرد انسكابا
فلـو أنـي اسـتطعت بسطت كفي
وأقفلـتُ البـواخر والعبابـا
أجـل يـا عـم خطبك مستطيرٌ
فصـبراً فـي حياتـك واحتسابا
إذا ذكـروا فتـاك وكان شبلا
فعـل الـرأس والتحف العجابا
أخـاه وأنـت منعهـد التصابي
أخـي حبـاً وعطفـا واصـطحابا
لخطبـك بالشـقيق الفـذ خطبي
وخطـب الأقربيـن غـداة نابـا
بكـت عينـي بأدمعهـا لو أني
قـدرت جعلـت أدمعها السحابا
عـزاءك فالحيـاة وإن تمـادت
هــي الأحلام مســرعةٌ ذهابــا
ولــو أن المنيــة ذات عقـل
رشقنا الذم أو سقنا العتابا
ألا ســر الحيـاة وإن لججنـا
عليــه لا نشــق لــه حجابـا
رأيـت المـرء يقتحـم الأحاجي
يعالـج مـن مغالقها الصعابا
فليـس يخيـب أن يفكـر بـأمر
وأن يفكـر بلغـز الغيب خابا
إذا جعلـوا مـن الإنكار باباً
لمعتســفٍ جعلـت اللـه بابـا
فلسـت من الألى انتقضوا عليه
وقــالوا لا خلـود ولا ثوابـا
وداعـاً أيهـا القمـر المسجّى
خبـوت وكنـت أثقبهـم شـهابا
فلـو درسـوا حياتك وهي صغرى
لصـاغوا مـن محاسـنها كتابا
محبوب الخوري الشرتوني.شاعر. مولده بشرتون (في لبنان) تعلم ببيروت ودرس سبع سنوات. ورأس التحرير في جريدة (لبنان) وهاجر إلى المكسيك (1913) ونكب في التجارة. وأصدر جريدة (الرفيق) (1925) وعاش من موردها الضئيل. وأجريت له عملية استئصال المرارة، فمات في المستشفى، مغترباً.له (ديوان شعر - ط) نشر بعد وفاته. وفي شعره جزالة.