هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا تـذكر السـفح فـي لبنان والأكما
قـد الهـب الذكر في أحشائك الألما
فأينمــا ســرت أجبــال وأوديــة
ضــحَّاكة وســماء تمطــر الــدّيما
ليـس الفـتى بغريـب الدار في بلد
أصــاب فيــه مـن الأرزاء معتصـما
فلسـت أرتـاب أنـي اليوم في وطني
فـي الأقربيـن رخـيّ البـال مبتسما
هبطــت حاضــرةً زهــراء تعرفنــي
وجئت شــملاً مــن الأحبـاب منتظمـا
أكــرم بجاليــةٍ عصــماء حاليــةٍ
بالفضــل عاليــةٍ آنافهــا شـمما
مـن كـل أصـيد أن لاح الليـوث لـه
وعـاين المجـد فـي أشـداقها هجما
تفـتر منهـم عـروس الريـف عن عصب
هـمُ الأسـود اصـاروا دارهـا أجمـا
أحبكـــم وأغــالي فــي محبتكــم
أن المحبــة كـانت بيننـا قـدماط
ولســت أقسـم فـي قـول جهـرت بـه
فليـس غيـر المـداجي يكثر القسما
إنــي رضــيت بأحبــابي أصـاحبهم
فـي دارة الـبين لا شـكوى ولا سأما
مـا دام لا تبصـر الأوطـان طلعتهـم
فكيــف أنقــل فـي أطلالهـا قـدما
وهـل تلـذ حيـاة المـرء فـي بلـد
مـن ليـس يعلـم فيـه فوق من علما
ديــار كــولمب لا نابتــكِ نائبـة
وجــادكِ المـاطر الوسـميّ منسـجما
الجــو يُمطــرك الأنـواء عـن كثـب
والأرزُ يُمطــركِ الشــبان والهممـا
أريتنــا المبـدأ الشـعبي نقصـده
ونجـرع المـاء مـن ينبـوعه شـبما
مراتـب النـاس مـن عـرش ومـن نسب
خرافـــة تملأ الأمصـــار والأممــا
للمـرء مـا قـدمت كفَّـاه مـن عمـل
يلقـى بـه حطـةً في الخلق أو عظما
أن يـزرع النبـل يحصـد من لذائذه
أو يـزرع اللـؤم يحصد بعد الندما
لا شــُل زنــدُ شــجاع هــدّمت يـده
مـا كـان مـن معقل للظلم فانهدما
قالوا الضعيف ظلوم الحكم قلت لهم
لـو لـم يكـن ظلمـوه قبل ما ظلما
قد أمسكوا الخبز عنه لو أتيح لهم
لامسـكوا عنـه نـور الشمس والنسما
هــم أعـدوا لـه مـن قبـل نشـأته
السـيف والرمـح والبارود والعلما
للبـــاترات جنيـــنُ الأم تحملــه
وللنسـور شـباب فـي الـديار نمـا
محبوب الخوري الشرتوني.شاعر. مولده بشرتون (في لبنان) تعلم ببيروت ودرس سبع سنوات. ورأس التحرير في جريدة (لبنان) وهاجر إلى المكسيك (1913) ونكب في التجارة. وأصدر جريدة (الرفيق) (1925) وعاش من موردها الضئيل. وأجريت له عملية استئصال المرارة، فمات في المستشفى، مغترباً.له (ديوان شعر - ط) نشر بعد وفاته. وفي شعره جزالة.