هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تجلّــت علــيّ بقــد رشــيقٍ
هـو السـمهري إذا مـا خطـر
بتفــاحتين علـى الوجنـتين
ورمّــانتين علــى المنحـدر
ولـولا القـدود ولولا النهود
تسـاوي لـديّ العمـى والنظر
فملـتُ إليهـا بشـكوى المحب
ومـالت بلطـف نسـيم السـحر
وكــان لهيبـا هيـامي بهـا
ولكــن أباهـا علـيّ القـدر
فحـل الشـقاق محـل الوفـاق
وبـانت سـعاد وضـاع الـوطر
فتهـت حزينـا أريـد العزاء
بظـل الصـخور وفيـء الشـجر
فمـا اسـتحلّ لذيـذ الشـراب
ولا اســتطيب شــهي الثمــر
تمنيـت يـوم فـراق الفتـاة
زوال الحيـاة وسـكنى الحفر
ليسكت في الصدر هذا الفؤاد
ويهـدأ في الجفن هذا البصر
ولـم أدر قبل جفاء المليحة
كيــف يكــون جنـون الكـدر
وكيــف تملّـك يـأس الحيـاة
فـؤاد المـتيم حـتى انتحـر
هـو العمر مثل خيال المنام
فمــا هـو حـتى نـراه عـبر
يمـر الشـباب مـرور الربيع
ويـذوي الجمـال ذويّ الزهـر
محبوب الخوري الشرتوني.شاعر. مولده بشرتون (في لبنان) تعلم ببيروت ودرس سبع سنوات. ورأس التحرير في جريدة (لبنان) وهاجر إلى المكسيك (1913) ونكب في التجارة. وأصدر جريدة (الرفيق) (1925) وعاش من موردها الضئيل. وأجريت له عملية استئصال المرارة، فمات في المستشفى، مغترباً.له (ديوان شعر - ط) نشر بعد وفاته. وفي شعره جزالة.