هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألـــمٌ يــذيب حشاشــتي فأقاســي
هــل مـن طـبيبٍ فـي حمـاكِ يوآسـي
زيـن المـدائن والعواصـم إن تكـن
طـــالت مفــارقتي فلســتُ بنــاسِ
تلــك السـوانح فيـكِ وهـي قليلـة
هــي ســكر خمــرٍ أو لذيـذ نعـاسِ
يـا للحسـان الحـور فيـك غوازيـا
بالغنــج غنـج العـابث المتقاسـي
وبــــــأعينٍ نجلاء أندلســــــيةٍ
عربيــــة الأوتــــار والأقـــواس
مــا أقصــر الأيـام عنـدكِ تنقضـي
بيــن البشاشــة منــكِ والإينــاسِ
قــل للـذي فقـد الـديار وعطفهـا
هـــذي ديـــار غيــر ذات شــِراسِ
أجعــل بهــا مرسـى حياتـك إنمـا
للمــاخرات مــن النفــوس مُراسـي
أرضٌ يفيــض النفــط مـن جنباتهـا
يجــري بــأثمن مـن ركـام المـاس
كــالحبر أو كالحقـد أسـود كـامنٌ
فــي الـترب منطبـع علـى الأحسـاس
لك يا ابنة الغد في غدٍ نبل المنى
معســــولةً ومحاســــن الأعـــراس
مــا كــان أصـدقها لقومـكِ ثـورةً
شــادت لهــم وتشــيد فـوق أسـاس
المســـتريح مــن الشــعوب وراءه
ملـــء الــديار منــادبٌ ومآســي
كــانت ولـم تـزل الشـعوب يهزّهـا
جنــفُ المســيطر والمســيطر قـاس
سـيلٌ مـن الأحـرار يجـرف مـا بنـى
فـــوق الفســاد مــدبر وسياســي
ديســت صــوالجة الملــوك وحطمـت
تحـــت النعـــال أرائكٌ وكراســي
كـم فـي القبـائل مـن كليـبٍ إنما
كـم فـي الفـوارس مـن قنـا جسـّاس
مــا دام لا يجــد الضـعيف سـعادةً
فــالخلق فــي قلــق وفـي وسـواس
ليـت الـذي قسـم السـعادة والغنى
وزع القســائم فــي صـفوف النـاس
للضـــاد فيــك وللشــآم عصــابة
هــي مــن أشــعَّة ذلــك النـبراس
هلا أبحـــتِ لهـــم إنــاءك أنــه
ملآن مــن معنــى الحيــاة لحــاس
مـا بيـن أمـك لـو ذكـرتِ وشـرفهم
ذاك التعـارف فـي العلـى والبـاسِ
أيــام أمضــت ي الجزيـرة أمرهـا
أقلامُ جلَّــــق أو عمامـــة فـــاس
فلقـــت هنالـــك غــزوةٌ عربيّــةٌ
غلـــس الحيـــاة لراقـــب الأغلاس
طلعـت يفيـض الأمـن من حول سيوفها
والعلــم حــول عمــائم السـوّاس
فتــحٌ عليــه مـن العدالـة مسـحةٌ
لبنــي أميَّــة أو بنــي العبّــاس
ذهبــت بانـدلس الجـوائح وانطـوى
علــمٌ علــى الحمــراء ثمّــة رأس
مــا زال فــي أخلاقكــم ولسـانكم
مــا كــان فـي قِـدمٍ لغيـر أنـاسِ
آتيـــــك عاصــــمة البلاد تنقلاً
يــا ليـت أجنحـة الطيـور لباسـي
داءٌ وَكلــت غلــى الأســاة علاجــه
وشــقاء قلــبٍ مــا لــه مــن آسِ
فـإذا أمـوت فـإنَّ فـي حفـر الثرى
كـــل الشـــفاء لموجــع ومقــاسِ
هـــذي تحيَّـــة شـــاعر نفـــاته
هــي فــي المجــالس حمـرةُ الجلاسِ
رمــت الحـوادث بـي ولسـت مخيـراً
فــي حيــث لا قلمــي ولا قرطاســي
مــن ليــس يفهمنـي فكيـف يحبنـي
إن المحبَّــة فكــرةٌ فــي الــراسِ
محبوب الخوري الشرتوني.شاعر. مولده بشرتون (في لبنان) تعلم ببيروت ودرس سبع سنوات. ورأس التحرير في جريدة (لبنان) وهاجر إلى المكسيك (1913) ونكب في التجارة. وأصدر جريدة (الرفيق) (1925) وعاش من موردها الضئيل. وأجريت له عملية استئصال المرارة، فمات في المستشفى، مغترباً.له (ديوان شعر - ط) نشر بعد وفاته. وفي شعره جزالة.