هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قريضـك مـرّ بـي نسـماً عليلا
فــأنعش لطــف ملمسـه عليلا
خرجـت بـه وطيـر الأيـك يصغي
فقـال رويـت لـي نغماً جميلا
لطـائف منـك مثـل عـرار نجدٍ
فـوائح تبعـث الأرج الرسـيلا
سـمعت النحـل يسأل أين تنمو
يريـد إلـى أزاهرهـا سـبيلا
أشـعرك شـعر بشـار بـن بُـرد
رســا جبلا أشــمّ وفـاض نيلا
وصـدقك فـي شعورك حين تهوى
لينـدر أن أصـيب لـه مـثيلا
أفتـش فـي الخلائق عـن خليـل
ولكـن مـا وجـدت بهـم خليلا
يمـوج علـى الوجوه الخبّ أني
أعــد لكــل عاطفــةٍ بـديلا
تُحـلّ بمسـرح القمريـن قـدري
لقـد ألبسـتني فخـراً طـويلاً
وترفعنــي علـى شـعراء مصـر
أرانـي عنـد هضـبتهم ضـئيلا
يســرك كــل ذي أدب وتــأبى
عليــه أن يكــون بـه بخيلا
جميـلٌ فـي العيون الغصن رطب
وأجمـل منـه عنـدك أن يميلا
وربـك مـا نقمت على القوافي
ولكـن أطلـب المـال الجزيلا
ولـولا الكـدح في طلب الأماني
أبيـت سوى الكنانة لي مقيلا
أتبصـر مـن فحـول الشعر إلا
زريــاً فــي معيشــته ذليلا
يلـذ الهـر فـي دمـه فيلهـو
فيســقط عنـد مـبرده قـتيلا
إذا طمعـت بـوفر المال نفسي
فمـا رامـت مرامـاً مسـتحيلا
وإن لـم تقبـل الـدنيا فإني
رأيت العمر في الدنيا قليلا
محبوب الخوري الشرتوني.شاعر. مولده بشرتون (في لبنان) تعلم ببيروت ودرس سبع سنوات. ورأس التحرير في جريدة (لبنان) وهاجر إلى المكسيك (1913) ونكب في التجارة. وأصدر جريدة (الرفيق) (1925) وعاش من موردها الضئيل. وأجريت له عملية استئصال المرارة، فمات في المستشفى، مغترباً.له (ديوان شعر - ط) نشر بعد وفاته. وفي شعره جزالة.