هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شــرتون مجلـى النـابغين تحيـةً
لا أنــتِ أنــت ولا بنــوك بنـوكِ
وقـف الزمـان علـى رسولك خاشعاً
وعلــى خــرائب مجـدك المـدكوك
روت الـرواة فهـل أصـدق ما روت
أم لا أصـــدق أنهـــم قتلـــوكِ
شــوّ المصــائب للأحبــة أنهــم
يقفــون بيــن هــواجسٍ وشــكوكِ
لـك مـن بنيك أولي البلاغة معشرٌ
هجـروا نعيـم العيـش مـذ هجروكِ
حملـوك فـي أنسـابهم يـا ليتهم
قــدروا وفــي أجفـانهم حملـوكِ
لك يا ابنة الشرق الفخار فمالكٌ
شـيخُ العشـائر لـو ذكـرتِ أبـوكِ
لكـن أبيـتِ سـوى التفوّق بالحجى
نســباً يــزانُ بــه إذا نَسـبوكِ
سـأطل منـك علـى خـرائب أم على
وجــهٍ أغــر مـن الصـباح ضـحوكِ
وأرى حســان الحـي عنـدك خلسـةً
ينفــرن حــول طريقـك المسـلوكِ
حبكـت لهـنّ يـد العفـاف سياجها
فنمــون بيـن سـياجها المحبـوكِ
رمَّــــانهنّ ووردهـــنّ بمـــأمنٍ
وكــذاك بنـت المغـرس المملـوكِ
محبوب الخوري الشرتوني.شاعر. مولده بشرتون (في لبنان) تعلم ببيروت ودرس سبع سنوات. ورأس التحرير في جريدة (لبنان) وهاجر إلى المكسيك (1913) ونكب في التجارة. وأصدر جريدة (الرفيق) (1925) وعاش من موردها الضئيل. وأجريت له عملية استئصال المرارة، فمات في المستشفى، مغترباً.له (ديوان شعر - ط) نشر بعد وفاته. وفي شعره جزالة.