هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَلَقَـد مَـدَحتُكَ يا اِبنَ نَصرٍ مِدحَةً
مـا كُنـتَ تَرجـو مِثلَهـا وَتُؤَمِّـلُ
وَفَتَحـتُ بابـاً مِـن وِدادِكَ لَيتَـهُ
مُســتَغلَقٌ بَينــي وَبَينَـكَ مُقفَـلُ
وَنَظَمـتُ فيـكَ مِـنَ الثَناءِ قَلائِداً
ســِترُ المُلـوكِ بِمِثلِهـا يَتَجَمَّـلُ
وَنَزَعـتُ مِـن خِـدري إِلَيـكَ عَقيلَةً
كـانَت يَـدايَ بِهـا تَضـَنُّ وَتَبخَـلُ
وَرَضـيتُ حَرّانـاً لَهـا داراً وَكَـم
حـامَت فَمـا وَصَلَت إِلَيها المَوصِلُ
وَرَجَـوتُ أَن تَنـدى صِفاتُكَ لي فَما
رَشـَحَ الحَديـدُ وَلا اِستَلانَ الجَندَلُ
جاءَتـكَ رائِعَةَ الجَمالِ كَريمَةَ ال
أَعــراقِ مُهـدي مِثلِهـا لا يَخجَـلُ
فَنَبَــذتَها مِـن راحَتَيـكَ وَإِنَّهـا
فـي الذَبِّ عَن عِرضِ الكَريمِ لَمُنصُلُ
وَغَفَلـتَ عَنهـا مُعرِضـاً وَوَراءَهـا
مِنّــي حَمِيَّــةُ والِــدٍ لا يَغفُــلُ
وَرَمَيتَها بِالصَدِّ مِنكَ وَما رَما ال
شــُعَراءَ بِـالإِعراضِ يَومـاً مُقبِـلُ
فَغَـدَت مُضـَيَّعَةً لَـدَيكَ قَليلَـةَ ال
أَنصــارِ لا تَــدري بِمَـن تَتَوَسـَّلُ
فَــاِردُد مُطَلَّقَــةً إِلَـيَّ مَـدائِحي
فَطَلاقُ مَـن هُـوَ غَيـرُ كَفـؤٍ أَجمَـلُ
فَســَأُقبِلَنَّ بِهــا عَلــى مُتَبَلِّـجٍ
كَرَمــاً عَلَيهـا بِـالمَوَدَّةِ يُقبِـلُ
طَلــقُ الأَســِرَّةِ باســِمٌ لِعُفـاتِهِ
تُعطــي يَــداهُ وَوَجهُــهُ يَتَهَلَّـلُ
وَلأَنزِلَـنَّ وَإِن رَغَمـتَ عَلـى نِظـامِ
الحَضـرَتَينِ بِهـا وَنِعـمَ المَنـزِلُ
محمد بن عبيد الله بن عبدالله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي أو سبط ابن التعاويذي.شاعر العراق في عصره، من أهل بغداد مولداً ووفاةً، ولي فيها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة 579 هـ وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، كان أبوه مولى اسمه (نُشتكين) فسمي عبيد الله.