هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا مَـنْ مُبْلِغٌ عَنِّي لَقِيطاً
وَعَمْراً إِنْ سَأَلْتُ يُخَبِّرانِي
بِـأَيِّ عَـداوَةٍ وَبِـأَيِّ جُرْمٍ
يُعِينانِ الصَّدِيقَ وَيَخْذُلانِي
الأحمرُ بن جندلِ بن عمرو بن عُتيبة بن الحارث. من بني كعبِ بن سعيد التّميمي. شاعرٌ وفارسٌ جاهليٌّ، كان فتّاكًا قاطعَ طريق. يُعَدُّ من رؤساءِ تميمٍ، وهوَ أخو سلامةَ بن جندلٍ، وعاش في زمنِ عمرو بن كثلوم، حين أغارَ عمروٌ على على حيٍّ من سعد مناةٍ فأصاب فيهم وكان ممّن أصابَ الأحمر بن جندل. وشارك الأحمر في يوم العُذيب؛ وهو يومٌ كان لبني سعدِ بن زيد مناة وعنزة على مَذحِج وحِميَر، وكان رأسُ اليمنِ الأصهبَ الجعفيّ، بعثَ إليهِ النّعمانُ يُنكِرُ عليهِ بلوغَ سعدٍ وعنزة العذيب، فحشدَ لهم ولقيَهم، فقتلوهُ، قتَله الأحمرُ بن جندل، وانهزمتْ اليمانيّةُ هزيمةً شديدةً، وأُخِذَ منهم مالٌ كثيرٌ وسَبْي.