هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَدْ رابَنِي مِنْ نَضْلَةَ اسْتِئْخارُهُ
مُوَرِّكاً يَمْشِي بِهِ حِمارُهُ
لا لَيْلُهُ يُخْشَى وَلا نَهارُهُ
الْأَحْبَشُ بنُ أَقْلَع، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ مِن بَنِي تَميم، كان جاراً لبني أسد فأغار بعضُ بني أسد على إبله فشكا ذلك إلى نضلة بن الأشتر الأسديّ وقالَ في ذلكَ شعراً، فأغار عليهم نضلة بن الأشتر فاستاق لهم عشرين لقوحاً، فدفعها إلى الأحبش فأطردها إلى بلاده، وقد ذكرَ خبرَه وشعرَه الآمديّ في المؤتلف والمختلف.