هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا رُبَّ بِكـرٍ عـاتِقٍ
حُطَّـت إِلَينـا مِـن عَلِ
مِـن حِجـرِ أُمٍّ خِـدرُها
دونَ السـِماكِ الأَعـزَلِ
مُطعِمَـــةٍ ضـــُيوفَها
فـي كُـلِّ عـامٍ مُمحِـلِ
وَطالَمـا ديسـَت عَلـى
عُلوِّهـــا بِالأَرجُـــلِ
مِـن دونِهـا شَوكٌ كَأَط
رافِ الرِمـاحِ الـذُبَّلِ
حَصـَّلَها القَنّـاصُ بِال
حيلَـــةِ وَالتَوَصـــُّلِ
لَـو لَـم يُسـاعِدهُ أَخٌ
مِـن أُمِهـا لَـم تَحصُلِ
جـاءَ بِهـا عَذراءَ حُب
لى كَالجِرابِ المُمتَلي
عاطِلَــــةٌ كَأَنَّهـــا
ذِراعُ خـــودٍ عَيطَــلِ
فــي حُلَّــةٍ خَفيفَــةٍ
تَـروقُ عَيـنَ المُجتَلي
فَشـــَقَّها وَاِســتَلَّها
مِـن غِمـدِها كَالمُنصُلِ
فَاِبتَسـَمَت عَـن لُؤلُـؤٍ
فـي السِلكِ لَم يَنفَصِلِ
كَأَنَّهـــا إِذ بَــرَزَت
بَيضــاءَ كَالســَجَنجَلِ
ســَبيكَةٌ مِــن فِضــَّةٍ
فـي سـَفَطٍ مِـن صـَندَلِ
محمد بن عبيد الله بن عبدالله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي أو سبط ابن التعاويذي.شاعر العراق في عصره، من أهل بغداد مولداً ووفاةً، ولي فيها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة 579 هـ وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، كان أبوه مولى اسمه (نُشتكين) فسمي عبيد الله.